بسبب عدم إجادة العربية .. عائلة إيزيدية تدافع عن حق لجوئها بألمانيا | معلومات للاجئين | DW | 27.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

بسبب عدم إجادة العربية .. عائلة إيزيدية تدافع عن حق لجوئها بألمانيا

عائلة إيزيدية لا يتكلم أفرادها العربية، بل الكردية فقط، ما دفع السلطات الألمانية للشك في هوية العائلة التي حصلت على حق اللجوء في ألمانيا وتسبب في سحب حق اللجوء الممنوح إليها.

باتت عائلة إيزيدية مضطرة للدفاع عن نفسها في المحاكمة التي بدأت في مدينة مونستر الألمانية الاثنين 26 حزيران/ يونيو بعد بسبب شبهة "الخداع في طلب اللجوء". وذلك بعد أن قال المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأنه على قناعة تامة من أن الوالدين وأطفالهما قدموا أنفسها كسوريين بعيد وصولهم إلى ألمانيا عام 2014، وهو ما اعتبره المكتب معلومة خاطئة.

مختارات

وحسب المكتب فإن العائلة تنحدر في الأول من أوكرانيا، ولا يتحدث أي فرد فيها اللغة العربية، ما دفعه إلى سحب اعتراف بأفراد العائلة كلاجئين، وهو ما دفع العائلة إلى اللجوء إلى المحكمة.

وفي بدء المحكمة نفى رب الأسرة البالغ من العمر 34 عاماً التهمة قائلاً: "أنحدر من قرية صغيرة في سوريا يعيش فيها الإيزيديون فقط". وأضف:" في القرية لا نتحدث العربية بل الكردية فقط". وحصلت العائلة على حق اللجوء رسميا في آذار/ مارس 2015.

ولم يشكك القاضي بأصل العائلة إيزيدية من أصل كردي. لكن ما أثار التساؤل هو مكان إقامتها قبل عام 2014. كما وصف رب الأسرة قرى سورية أخرى وذكر أسماء بعض سكانها، بناء على طلب القاضي.

في هذا السياق يقول محامي الأسرة باريز يسيل: "تمكن موكلي من الإجابة على جميع الأسئلة"، مضيفاً أنه على الرغم من ذلك لم يكن القاضي مقتنعاً ويريد الآن الاستعانة بخبير لغوي، فمن خلال اللهجة الكردية التي تتحدث بها الأسرة يمكن تحديد المنطقة الذي قدم منه رب الأسرة.

قصة العائلة الإيزيدية تذكر ربما بقضية الضابط الألماني فرانكو أ، الذي خاض جلسة التحقيق باللغة الفرنسية، وحصل رغم ذلك على حق اللجوء الكامل باعتباره مواطنا سوريا. الأمر الذي دفع إلى فتح التحقيق في آلاف ملفات اللجوء التي تمّ الاعتراف بها.

 

د.ص- مهاجر نيوز

مختارات

روابط خارجية

مواضيع ذات صلة

إعلان