بسبب سوريا وأفريقيا- منظمة إغاثة ألمانية تحذر من موجة هجرة جديدة | أخبار | DW | 15.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بسبب سوريا وأفريقيا- منظمة إغاثة ألمانية تحذر من موجة هجرة جديدة

أعربت مارلين تيمه، رئيسة منظمة إغاثة ألمانية، عن وجود مخاطر وقوع انتكاسة في مخيمات اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان. وترى أنه لا توجد آفاق لدى اللاجئين للعودة لسوريا. وانتقدت جهود الأمم المتحدة للحد من الصراعات.

Symbolfoto Flüchtlingskinder / Minderjährige Flüchtlinge (picture alliance/dpa/B. Hussein)

مخيم للائجين السوريين في لبنان (أرشيف)

حذرت الألمانية مارلين تيمه، رئيسة منظمة "إغاثة العالم من المجاعة" (Welthungerhilfe) من موجة جديدة من الهجرة. وقالت إن برامج المساعدة الخاصة بالأمم المتحدة في الدول المتضررة تفتقر إلى المال من أجل القيام "بالعمل الضروري".

وأضافت الباحثة في علوم القانون والاجتماع حسبما نشرت صحيفة "نويه أوزنابروكر" الألمانية اليوم السبت (15 ديسمبر/ كانون الأول 2018): "على الرغم من أن الوضع في المخيمات في تركيا والأردن ولبنان تحسن منذ عام 2015، إلا أن هناك مخاطر من حدوث انتكاسة".

"وبالنسبة لسوريا وحدها هناك نقص بمقدار 30 في المائة من الأموال المطلوبة، كما أنه لا يوجد حتى الآن آفاق للاجئين من أجل العودة إلى وطنهم، وفي بلد الحرب الأهلية (سوريا) ما زال هناك 13 مليون إنسان يعتمدون على المساعدات الغذائية"، تضيف رئيسة منظمة "إغاثة العالم من المجاعة" الألمانية.

وأوضحت تيمه أن 17 مليون إنسان في العالم في العامين الماضيين أضيفوا إلى قوائم الجوعى "وهذا لا يطاق". كما يوجد 40 مليون شخص نازحين داخل أوطانهم ".

Syrien Idlib Flüchtlingslager (picture-alliance/dpa/AA/C. Genco)

نازحون سوريون في بلدهم مخيم للاجئين في إدلب (أرشيف)

"فقراء إفريقيا لن يستفيدوا من مساعدة ألمانيا"

وانتقدت مارلين تيمه الأمم المتحدة وقالت لصحيفة "نويه أوزنابروكر": "الأمم المتحدة لا تبذل سوى القليل جدا للحد من الصراعات. ولذلك فإن ميثاق الهجرة الذي اعتمدته الأمم المتحدة لن يخفف كثيرا من الفقر والبؤس".

وترى رئيسة منظمة "إغاثة العالم من المجاعة" أن المبادرة التي أطلقتها ألمانيا "الحلف مع أفريقيا"، التي يشرف عليها وزير التنمية الألماني غيرد مولر، لن يكون لها أثر كبير لأنها تعتمد على مستثمرين من القطاع الخاص. وقالت مارلين تيمه إن هذا لا يكفي "لأن أفقر الفقراء لن يحصلوا على شئ من المستثمرين، لأن هؤلاء الفقراء يعيشون في مناطق لا يمكنك أن تعقد فيها صفقات".

وأوضحت تيمه أن "ثلاثة من كل أربعة من الجوعى في إفريقيا يعيشون في المناطق الريفية، وأنه يجب أن تمكنهم من إطعام أنفسهم من خلال برامج ومشاريع مساعدة حكومية".

Kongolesen suchen Zuflucht in Uganda (picture-alliance/dpa/B. Schnabel )

مارلين تيمه: ثلاثة أرباع الفقراء في إفريقيا يعيشون في المناطق الريفية ويجب مساعدتهم ليتمكنوا من إطعام أنفسهم

وأعربت مارلين تيمه عن قلقها إزاء تراجع عدد المتبرعين من بين الناس في ألمانيا بحوالي نصف مليون شخص مقارنة بعام 2017. وقالت "لا يمكنني إلا أن أحرض المواطنين على التفكير في مدى جودة الحياة التي يعيشونها وما يمكنهم فعله للآخرين". وتابعت: "كل تبرع صغير يساعد! خمسة يورو هي مبلغ كبير في بلد نام".

يذكر أن منظمة "إغاثة العالم من المجاعة" (Welthungerhilfe)، هي هيئة مساعدات ألمانية للتعاون التنموي ومساعدات الطوارئ، تأسست عام 1962، ومقرها مدينة بون. وقدمت حتى الآن مساعدات بمليارات اليورو عبر آلاف مشروعات المساعدة في عشرات الدول في أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية.

ص.ش/ع.ش (ي ب د، ك ن ا)

مختارات