بريطانيا وأمريكا تُحمّلان روسيا مسؤولية هجوم إلكتروني مدمر وقع 2017 | أخبار | DW | 16.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بريطانيا وأمريكا تُحمّلان روسيا مسؤولية هجوم إلكتروني مدمر وقع 2017

حمّلت بريطانيا والولايات المتحدة علنا الجيش الروسي مسؤولية هجوم إلكتروني مدمّر العام الماضي عطّل أجهزة كمبيوتر في دول مختلفة على مستوى العالم. فيما نفت روسيا هذه الاتهامات وقالت إنها "جزء من حملة تقوم على الكراهية ضدها".

ألقى البيت الأبيض باللائمة على روسيا في الهجوم الإلكتروني المدمر الذي عرف باسم (نوتبيتيا) العام الماضي لينضم إلى الحكومة البريطانية في إدانة موسكو لإطلاقها الفيروس الذي أصاب بالشلل أجزاء من البنية التحتية في أوكرانيا وعطل أجهزة كمبيوتر في دول مختلفة على مستوى العالم.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان أمس الخميس (15 شباط/ فبراير 2018)  إن الهجوم شنّه الجيش الروسي في يونيو حزيران 2017 "وانتشر على مستوى العالم وألحق أضرارا بمليارات الدولارات في مختلف أنحاء أوروبا وآسيا والأمريكيتين. وأضافت "كان هذا ضمن جهود الكرملين المستمرة لزعزعة استقرار أوكرانيا ويظهر بوضوح شديد ضلوع روسيا في الصراع القائم" وقالت "كان أيضا هجوما إلكترونيا طائشا وعشوائيا ستكون له عواقب دولية".

فيما ذكرت الحكومة البريطانية أمس الخميس، أن الجيش الروسي مسؤول عن الهجوم الذي كانت "أهدافه الأولية هي القطاعات المالية وقطاعات الطاقة والحكومة الأوكرانية". وقالت وزارة الخارجية في بيان صدر باللغات الإنجليزية والروسية والأوكرانية، "إن الهجوم أظهر تجاهلا مستمرا للسيادة الأوكرانية"، مضيفا أنه "يكاد يكون من المؤكد أن الجيش الروسي كان مسؤولا (عن الهجوم)".

وسرعان ما انتشر فيروس "نوتبيتيا" - الذي يشبه عائلة "بيتيا" لفيروسات الكمبيوتر - في أنحاء العالم، وهو ما أصاب أجهزة الكمبيوتر بالشلل، ثم طُلب دفع مبلغ من العملة الرقمية، بيتكوين، لإزالة العوائق المعرقلة. ووصل فيروس الفدية "رانسوموير" إلى آلاف الحواسيب في العالم وتسبب باضطرابات في عدد كبير من الشركات المتعددة الجنسيات والهياكل الأساسية الحساسة مثل أجهزة التحكم بموقع كارثة تشيرنوبيل النووية ومرافئ بومباي وأمستردام.

وكانت لندن نددت مرات عدة بأنشطة روسيا "المعادية"، خصوصا في خطاب ألقته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وذكر بيان الخارجية البريطانية أن "الهجوم جاء في شكل مشروع إجرامي، ولكن هدفه الأساسي كان التعطيل"، مضيفا أن "إطلاقه المتهور تسبب في تعطيل منظمات بأنحاء أوروبا، وهو ما تكلف مئات الملايين من (الدولارات)". وقال البيان "إن الكرملين وضع روسيا في معارضة مباشرة مع الغرب، رغم أنه لم يكن يجب أن يكون (الوضع) كذلك"، مضيفا: "ندعو روسيا إلى أن تكون العضو المسؤول في المجتمع الدولي الذي تزعمه، بدلا من أن تحاول سرًّا تقويضه".

وردا على سؤال عن العواقب التي ستواجهها روسيا قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الحكومة الأمريكية "تدرس عددا من الخيارات". ولم يتضح ما هي هذه الخيارات أو المقصود بتعبير "عواقب دولية".

من جانبها، رفضت الحكومة الروسية مجددا الاتهامات، حيث نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف القول إن تلك الاتهامات "لا أساس لها" وأنها "جزء من حملة تقوم على الكراهية ضد روسيا".

ز.أ.ب/و.ب (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة