بريطانيا تعين ″وزيرة″ لشؤون العزلة! | عالم المنوعات | DW | 18.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

بريطانيا تعين "وزيرة" لشؤون العزلة!

بعدما كشفت دراسة عن شعور بعض البريطانيين بالوحدة، أطلقت بريطانيا اليوم الأربعاء الحملة الأولى لمكافحة الوحدة والعزلة الاجتماعية، متعهدة بدعم كبار السن ومقدمي الرعاية والشباب المعاقين بشكل "عملي وعاطفي".

England Britische Fähnchen an einem Touristen-Geschäf in London (picture alliance/dpa/AP/M. Dunham)

صورة من الأرشيف.

أطلقت بريطانيا حملتها الأولى لمكافحة الوحدة والعزلة الاجتماعية الأربعاء (17 يناير/ كانون الثاني 2018) وتعهدت "بدعم عملي وعاطفي" يركز على كبار السن ومقدمي الرعاية والشباب المعاقين.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي: "بالنسبة للكثيرين، الوحدة هي الحقيقة المحزنة للحياة الحديثة". وتابعت ماي أن مبادرتها مستوحاة من لجنة "جو كوكس" حول الوحدة، التي أسستها النائبة عن حزب العمال جو كوكس، والتي اغتيلت في حزيران/ يونيو 2016 على يد رجل من أنصار اليمين العنصري.

وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية: "يجب أن نبذل جميعاً كل ما بوسعنا لكي نتأكد من أن - تكريماً لذكرى جو- نقوم بوضع حد لقبول الوحدة إلى الأبد".

وفي نفس السياق، استشهدت الحكومة بدراسات استقصائية تشير إلى أن أكثر من تسعة ملايين شخص "دائماً أو غالباً ما يشعرون بالوحدة"، في حين أفاد حوالي 200 ألف من المسنين بعدم إجراء محادثة مع صديق أو قريب لأكثر من شهر.

وقالت دراسة إن ما يصل إلى 85 في المائة من البالغين المعاقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً قد أعربوا عن شعورهم بالوحدة. وتعتزم الحكومة العمل مع المجموعات المحلية والخدمات الاجتماعية والشركات "لتحديد الفرص المتاحة لمعالجة الوحدة، وبناء مجتمعات أكثر تكاملاً ومرونة".

وقال مارك روبنسون، رئيس عمليات منظمة "آيدج يو كيه" الخيرية المعنية بمساعدة كبار السن في المملكة المتحدة في مدينة بارنيت، شمال لندن: "الوحدة يمكن أن تقتل". وأضاف روبنسون: "ثبت أن الوحدة أسوأ على الصحة من تدخين 15 سيجارة يومياً، ولكن يمكن التغلب عليها وعدم تركها كي تكون عاملاً (سلبياً) في حياة كبار السن".

ر.م/ ي.أ (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان