″برو أزول″ تطالب ميركل بوقف التنسيق مع حرس السواحل الليبي | أخبار | DW | 01.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"برو أزول" تطالب ميركل بوقف التنسيق مع حرس السواحل الليبي

التقى ممثلون عن اللاجئين ومنظمات إغاثة بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزرائها. وتناول اللقاء أوضاع الحرب الأهلية في ليبيا وأوضاع اللاجئين عموماً. منظمة "برو أزول" طالبت ميركل بوقف التنسيق مع حرس السواحل الليبي.

Berlin | Angela Merkel beim Flüchtlingsgipfel (picture-alliance/dpa/K. Nietfeld)

ميركل وزيهوفر خلال اللقاء مع ممثلي منظمات اللاجئين.

في اجتماع عقد في برلين اليوم الثلاثاء (الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2019) ضم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وعدد من وزرائها وعدد من منظمات الإغاثة واللاجئين وشؤون الاندماج، جرى بحث قضية العدد كبير من المهاجرين في ليبيا والساعين إلى العبور لأوروبا.

كما تناول اللقاء وضع اللاجئين في كل من اليونان وتركيا، لاسيما وجودهم في جزر بحر إيجه حاليا بأعداد كبيرة قادمة من تركيا، كما نوقشت قضية اندماج اللاجئين في ألمانيا، ودعت منظمة "برو أزول" لوضع حد للتنسيق والعمل المشترك مع حرس السواحل الليبي.

غونتر بورخارد المدير التنفيذي للمنظمة تحدث لوكالة الصحافة الألمانية بالقول: "لابد من إنهاء التعاون مع عصابات الجريمة في حرس السواحل الليبية" مشيرا إلى ضرورة إخلاء المخيمات المكتظة باللاجئين في الجزر اليونانية، وتوزيعهم على باقي البلدان الأوروبية.

حضر الاجتماع، الذي يعقد للمرة الثامنة منذ خريف عام 2015 علاوة على المستشارة ميركل كل من وزير داخليتها هورست زيهوفر، ووزير العمل هوبيرتوس هايل، ووزيرة الأسرة فراننتسيسكا غيفي بالإضافة إلى مفوضة الحكومة الاتحادية للاندماج أنيته فيدمان- ماوتس.

ومن منظمات المجتمع المدني، شارك في الاجتماع علاوة على منظمة برو آزول الداعمة للاجئين، منظمات الإغاثة الكنسية كاريتاس ومالتيزه ، إضافة إلى ممثلين عن الكنيسة، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR، وممثلين عن حكومات الولايات الألمانية وعن البلديات، علاوة على ممثلين عن النقابات وغرف التجارة والحرف.

ودعت أنيته فيدمان- ماوتس إلى "حملة اندماج" للنساء المهاجرات إلى ألمانيا مشيرة إلى"أن قبولهن في سوق العمل أكثر صعوبة من قبول الرجال، ولذلك فإن احتمال فرص مشاركتهن في برامج الاندماج أقل كثيراً (من فرص الرجال) ".

م.م/أ.ح ( د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة