بروفيسور إسرائيلي يوجه اتهامات خطيرة للشرطة بعد تعرضه لاعتداء في بون | أخبار | DW | 14.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بروفيسور إسرائيلي يوجه اتهامات خطيرة للشرطة بعد تعرضه لاعتداء في بون

قبل أيام وقع أستاذ جامعي يهودي قادم من أمريكا ضحية لهجوم معاد للسامية في مدينة بون الألمانية. والآن وجه البروفيسور اتهامات للشرطة الألمانية باستخدام العنف غير المبرر والكذب مضيفا أنها حاولت إثناءه عن تقديم شكوى.

Symbolbild Polizei Deutschland (picture-alliance/dpa/S. Stein)

عناصر شرطة (أرشيف)

وجه أستاذ جامعي إسرائيلي منحدر من الولايات المتحدة اتهامات للشرطة الألمانية بالكذب على خلفية الالتباس، الذي وقع عقب تعرضه لاعتداء معاد للسامية على يد ألماني منحدر من أصول فلسطينية. واتهم البروفيسور يتسجاك يوخانان ميلاميد من جامعة بالتيمور الأمريكية في خطاب أرسله لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ووسائل إعلام أخرى الشرطة الألمانية بنشر "أكاذيب" عن الواقعة.

وكان ميلاميد تعرض لاعتداء على يد الشاب الألماني المنحدر من أصول فلسطينية يوم الأربعاء الماضي في مدينة بون الألمانية. وألقت الشرطة بالفعل القبض على المعتدي (20 عاما) لكنها في البداية ظنت خطأ أن المعتدي هو البروفيسور، وقامت بناء على ذلك بالسيطرة عليه وضربه بعدما أبدى مقاومة أمام الشرطة.

وقد اعترفت الشرطة بهذا الخطأ أول أمس الخميس واعتذرت عنه. وجاء في بيان الشرطة أن البروفيسور لم يستجب لمطلب الشرطة بالالتزام بالوقوف، وقام بمقاومة الشرطة. وفي المقابل، نفى بروفيسور الفلسفة هذا الوصف، مؤكدا أنه لم يقاوم الشرطة بأي طريقة. وأضاف أن الشرطة هي التي انقضت عليه على الفور، موضحا أنه كان يلتقط أنفاسه خلال ذلك بالكاد وأنه لم يكن بمقدوره حتى إبداء أي مقاومة.

 

"الشرطة  وجهت لي عشرات الضربات"

وذكر البروفيسور (50 عاما) أنه لم يستطع سوى الصياح بأنه الشخص الخطأ. وأشار البروفيسور في خطابه إلى أن الشرطة كبلت يديه بأصفاد خلف ظهره، ووجهت له عشرات الصفعات حتى نزف وجهه. وأوضح البروفيسور أنه عقب تحريره من الأصفاد قال له الشرطي بنبرة واعظة: "لا تدخل في مشاكل مع الشرطة الألمانية!"، مضيفا أنه رد عليه قائلا إن الشرطة الألمانية قتلت جده وجدته وعمه وعمته عام .1942 وذكر البروفيسور أن الشرطة حاولت بعد ذلك في القسم على مدار ساعة ونصف إثناءه عن تقديم شكوى ضد تصرفهم، مضيفا أن أحد رجال الشرطة أدعى أنه أمسك يده أولا، ما أدى إلى تصدي الشرطة له. وقال ميلاميد: "قلت له إن هذا محض كذب"، مضيفا أن الشرطة انقضت عليه على الفور دون أن يكون هناك أي تلامس جسدي بينه وبينهم.

مشاهدة الفيديو 01:52

إحصاءات صادمة عن معاداة السامية في ألمانيا

"لو كنت فردا هامشيا لما اهتم أحد"

وذكر ميلاميد أن الشرطة أوضحت له بعد ذلك أنه إذا تقدم بشكوى، فإنهم سيكونون مضطرين في هذه الحالة لاتهامه بمقاومة الشرطة عند اعتقاله. وأشار ميلاميد إلى أن السبب الوحيد الذي جعل رئيسة الشرطة تبحث عنه لفحص شكواه هو أنه بروفيسور في جامعة أمريكية، وقال: "لو كنت فردا هامشيا في المجتمع الألماني، ما كان أحد اهتم بالأمر (وبالطبع ما كان أحد صدق شكواي)".

وستكون هناك تحقيقات مع رجال الشرطة بسبب الشك في إلحاقهم (بالبروفيسور) جروح بدنيه، ومن أجل ضمان الحيادية ستقوم بالتحقيق رئاسة الشرطة في مدينة كولونيا وليس في بون محل الواقعة. وقال ميلاميد لصحف مجموعة فونكه الإعلامية: "لديكم بكل تأكيد مشكلة مع معاداة السامية، لكن لديكم أيضا مشكلة مع عنف الشرطة".

وعن الهجوم المعادي للسامية الذي تعرض له، قال ميلاميد إن الشاب سأله أولا: "هل أنت يهودي"، ثم أضاف أنه فلسطيني. وذكر ميلاميد أنه أعرب للشاب عن تعاطفه مع الفلسطينيين، مضيفا أن الشاب صرخ في وجهه بالإنجليزية وسبه، ثم أسقط "الكيباه" (قلنسوة اليهود) من على رأسه ثلاث مرات قائلا إنه ليس من المسموح ارتداؤها في ألمانيا، ثم دفعه بيده بعد ذلك، مشيرا إلى أن الشرطة وصلت عقب الواقعة بنحو 20 دقيقة على الأقل.

وبحسب بيانات الشرطة، ضرب الشاب أستاذ الفلسفة عدة مرات على رأسه وأسقط من عليها "الكيباه، وقام أيضا بإهانته بالألمانية والإنجليزية وصاح قائلا: "لا يهود في ألمانيا!"، بحسب بيانات الشرطة.

وشهدت ألمانيا هجمات متكررة على يهود خلال الفترة الأخيرة، من بينها واقعة الهجوم بحزام جلدي على إسرائيلي يرتدي كيباه في العاصمة برلين في شهر نيسان/ أبريل الماضي. وأدين شاب سوري (19 عاما) بتهمة السب وإلحاق أضرار بدنية على خلفية هذه الواقعة.

ص.ش/ع.ج (د ب أ، ا ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة