برنامج تابع للأمم المتحدة يحذر من العنصرية بشأن جدري القرود | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 22.05.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

برنامج تابع للأمم المتحدة يحذر من العنصرية بشأن جدري القرود

مع تأكيد الكثير من حالات الإصابة بمرض جدري القرود في أوساط المثليين ومزدوجي الجنس، وكالة تابعة للأمم المتحدة تحذر من أن الحملات العنصرية المعادية للمثليين قد تقوض الجهود المبذولة لمواجهة هذا المرض.

جدري القرود مرض فيروسي تشمل أعراضه الحمى والصداع والطفح الجلدي

جدري القرود مرض فيروسي تشمل أعراضه الحمى والصداع والطفح الجلدي

حذر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز الأحد (22 مايو/ أيار 2022) من أن التعليقات العنصرية المسيئة والمعادية للمثليين التي تسجل أحيانًا بشأن جدري القرود (القردة) قد "تقوض بسرعة جهود مكافحة الوباء".

وتتعلق نسبة كبيرة من مئات حالات جدري القرود التي أكدتها منظمة الصحة العالمية أو السلطات الصحية الوطنية، بمثليين أو مزدوجي الميول الجنسية، كما أشار البرنامج موضحا أن العدوى تنتقل عن طريق الاتصال الوثيق بشخص مريض وبالتالي "يمكن أن يصاب به الجميع".

وقال ماثيو كافانو نائب مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس الإيدز "هذه الوصمات والملامات تقوض الثقة والقدرة على مواجهة تفشي هذا المرض، بفاعلية".

وترى وكالة الأمم المتحدة التي تستند إلى خبرتها الطويلة مع مرض الإيدز أن هذا النوع من الخطاب يمكن أن يقوض بسرعة كبيرة الجهود القائمة على العلم والحقائق العلمية لمكافحة المرض.

ويؤكد المسؤول أن هذه الحملات العنصرية أو المعادية للمثليين "تتسبب بحلقة من الخوف تدفع الأفراد إلى تجنب المراكز الصحية ما يحد من نطاق الجهود لتحديد حالات العدوى وتشجع على اتخاذ تدابير قسرية غير فعالة".

يذكر أن جدري القرود مرض نادر وعادة ما تكون أعراضه الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفح جلدي على اليدين والوجه. ولا علاج لهذا المرض الذي تم القضاء عليه قبل أربعة عقود.

وأبلغت ما لا يقل عن 10 دول أوروبية بالإضافة إلى أستراليا وكندا والولايات المتحدة عن حالات جدري القرود، وهي دول لا تسجل عادة إصابات بهذا المرض. وهو مرض شائع عادة في 11 دولة أفريقية.

هـ.د/ أ.ح (أ ف ب)

مشاهدة الفيديو 15:02

تسجيل إصابات بجدري القرود في عدة دول.. هل يتحول إلى وباء؟