برلين: خطة ترامب الانسحاب من معاهدة السلاح النووي  مع روسيا خطيرة | أخبار | DW | 21.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين: خطة ترامب الانسحاب من معاهدة السلاح النووي  مع روسيا خطيرة

اعتبرت برلين خطة ترامب الانسحاب من معاهدة السلاح النوو  مع روسيا "خطيرة"، مطالبة روسيا بالوفاء بالتزاماتها. وكانت موسكو قد وصفت الخطوة التي يسعى ترامب إلى اتخاذها بأنها "ستكون في غاية الخطورة".

أعربت الحكومة الألمانية عن فزعها إزاء خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانسحاب من معاهدة نزع تسلح مهمة مع روسيا. وكتب نيلس أنان، وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية اليوم الأحد (21 أكتوبر 2018) في تغريده على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه "قرار خطير من الرئيس ترامب  بالتخلي عن معاهدة القوى النووية متوسطة المدى)".

وأضاف المسؤول الألماني البارز: "سنواصل العمل من أجل نزع التسلح النووي"، مؤكدا أن روسيا مطالبة أيضا بالوفاء بالتزاماتها، وقال: "يتعين على أوروبا حاليا الحيلولة دون تسلح جديد بصواريخ متوسطة المدى".

 

يشار إلى أن معاهدة القوى النووية متوسطة المدى (آي إن إف) بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا تعود لعام 1987، وتحظر على الطرفين إنتاج أو حيازة صواريخ نووية موجهة ذات مدى يتراوح بين 500 و5500 كيلومتر.

واتهم ترامب موسكو بانتهاك المعاهدة، وأعلن أن حكومته تعتزم إنتاج مثل هذه الأسلحة، إذا لم توافق روسيا وكذلك الصين على معاهدة جديدة.

ووجهت المعارضة في ألمانيا انتقادات شديدة لخطة ترامب. وأكد خبير شؤون الدفاع في حزب اليسار الألماني المعارض ألكسندر نوي أن إنهاء معاهدة (أي إن إف) يصعد من خطورة اندلاع حرب نووية، "بسبب قصر فترات التحذير المسبق بشكل كبير، في حال نشر صواريخ متوسطة المدى مجددا في أوروبا".

وأضاف أن حزبه يناشد الحكومة الاتحادية عدم الموافقة على أي حال على نشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا.

انسحاب أحادي الجانب 

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أوضح السبت أن الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة في خطوة وصفها مسؤول في موسكو بأنها محاولة خطيرة للابتزاز.

وتلزم معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي تفاوض عليها رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشيف وصدق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1988،البلدين بإزالة الصواريخ النووية والتقليدية القصيرة والمتوسطة المدى.

وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات نقلتها وكالة تاس الروسية للأنباء إن الانسحاب الأمريكي أحادي الجانب من المعاهدة "سيكون خطوة في غاية الخطورة".

وتعتقد واشنطن أن موسكو تطور وتنشر نظاما لإطلاق الصواريخ من منصات أرضية في خرق لاتفاقية الأسلحة النووية متوسطة المدى مما قد يتيح لموسكو شن هجوم نووي على أوروبا دون سابق إنذار. وتنفي روسيا باستمرار أي انتهاك من هذا القبيل.

وقال سيرغي ريابكوف لوكالة ريا نوفوستي إذا استمرت الولايات المتحدة بالتصرف "بشكل أخرق وفظ" والانسحاب من طرف واحد من المعاهدات الدولية "فلن يكون لدينا خيار آخر سوى اتخاذ إجراءات مضادة ومنها ما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية". ويأتي ذلك فيما من المقرر ان يزور مستشار ترامب لشؤون الامن القومي جون بولتون الاحد  موسكو .

م.أ.م/ ي ب (د ب أ، أ ف ب(

مختارات

مواضيع ذات صلة