برلين تُذكر بشروط استعادة الجهاديين الألمان في الشرق الأوسط | أخبار | DW | 18.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين تُذكر بشروط استعادة الجهاديين الألمان في الشرق الأوسط

ذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن استعادة برلين للجهاديين من جنسيات ألمانية في الشرق الأوسط والمنتمين لتنظيم "الدولة الإسلامية" لا يمكن أن يتم إلا وفق شروط محددة. فما هي هذه الشروط؟

قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية أمس (الأحد 17 فبراير/ شباط 2019) إن "جميع المواطنين الألمان لهم الحق في العودة (إلى ألمانيا) من الناحية المبدئية بمن فيهم أولئك المشتبه في قتالهم ضمن تنظيم داعش". وأوضحت المتحدثة أن من شروط ذلك إمكانية ربط اتصال قنصلي مع المعنيين. ويذكر أن ألمانيا تحترم أيضا المتابعات القضائية لدول الشرق الأوسط بشأن الأعمال الإجرامية التي قد يكون ارتكبها المشتبه بهم في تلك الدول.

وذكرت المتحدثة أن دولا مثل العراق أعربت عن رغبتها في محاكمة بعض مقاتلي داعش من حاملي الجنسية الألمانية "أما في سوريا فإن الحكومة الألمانية غير قادرة على تقديم الخدمات القنصلية للمعتقلين".

في سياق متصل، قالت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه اليوم إن بلادها لن تتخذ أي إجراء في الوقت الحالي بناء على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفاء أوروبيين لاستعادة مئات من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من سوريا، وستعيد المقاتلين على أساس مبدأ "كل حالة على حدة".

ويبدو أن مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة يتأهبون لانتزاع السيطرة على آخر معقل لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وألح ترامب يوم السبت إلى فرنسا وبريطانيا وألمانيا لاستعادة أكثر من 800 مقاتل من التنظيم تم اعتقالهم وأن تقوم بمحاكمتهم.

وتعهد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا بعد تحقيق النصر على "الدولة الإسلامية" على الأرض، مما أثار مخاوف في باريس وعواصم أوروبية أخرى بشأن احتمال محاولة متشددين من هذه الدول العودة إلى بلدانهم.

مشاهدة الفيديو 06:23

المستقبل المجهول لأرامل وعائلات قتلى داعش

وقالت بيلوبيه لقناة فرانس 2 التلفزيونية "هناك وضع جيوسياسي جديد في ظل الانسحاب الأمريكي. ولن نغير سياستنا في الوقت الحالي... لن تستجيب فرنسا في هذه المرحلة لمطالب (ترامب).

وتقضي سياسة الحكومة الفرنسية برفض استعادة المقاتلين وزوجاتهم رفضا قاطعا. وأشار إليهم وزير الخارجية جان إيف لو دريان باعتبارهم "أعداء" الأمة الذين يجب أن يمثلوا أمام العدالة سواء في سوريا أو العراق.

لكن وزير الداخلية كريستوف كاستانير أعلن في أواخر يناير/ كانون الثاني أن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا أجبر فرنسا على الاستعداد لعودة عشرات المتشددين الفرنسيين الذين تحتجزهم سلطات كردية مدعومة من واشنطن. وتحاول باريس بالفعل إعادة القصّر على أساس مبدأ كل حالة على حدة.

وتقول مصادر عسكرية ودبلوماسية إن قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد تحتجز نحو 150 مواطنا فرنسيا في شمال شرق سوريا بينهم 50 بالغا.

وردت ألمانيا أيضا بفتور على مطالب ترامب وقالت إنها لا يمكن أن تستعيد مقاتلي التنظيم إلا بعد زيارات قنصلية.

وصرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن تنظيم إعادة جهاديين أوروبيين محتجزين في سوريا كما يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر "بالغ الصعوبة" حاليا.

 وقال ماس لشبكة التلفزيون الألمانية "أيه آر دي" مساء أمس الأحد إنه لا يمكن تنظيم عودتهم "ما لم نتأكد أن هؤلاء الأشخاص سيمثلون فورا هنا أمام محكمة وسيتم احتجازهم".  وأضاف أنه لهذا السبب "نحتاج إلى معلومات قضائية وهذا لم يتوفر بعد، مؤكدا أن إعادتهم في الظروف الحالية أمر "بالغ

 ويعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا في بروكسل الاثنين سيناقشون خلاله عددا من القضايا بينها الوضع في سوريا.

ح.ز/ ع.ش (رويترز/ أ.ف.ب)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع