برلين تنأى بنفسها عن تقرير لمخابراتها أثار حفيظة السعودية | أخبار | DW | 04.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين تنأى بنفسها عن تقرير لمخابراتها أثار حفيظة السعودية

أثار تقرير لجهاز الإستخبارات الألمانية الخارجي يصف سياسة السعودية الخارجية بـالإندفاعية" ردود فعل في الرياض وبرلين. متحدث باسم المستشارة ميركل انتقد التقرير الذي يبدو أنه أثار حفيظة السعودية.

نأت الحكومة الألمانية بنفسها عن تقرير صدر عن جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجي (بي ان دي) يصف سياسة السعودية الخارجية بأنها"اندفاعية". في بيان علني غير معتاد قالت المخابرات الألمانية أيضا إنه مع فقدان السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- الثقة في الولايات المتحدة كضامن للنظام في الشرق الأوسط تبدو الرياض مستعدة لخوض مزيد من المخاطر في إطار تنافسها الإقليمي مع إيران.

وقال متحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل مساء الخميس"التقييم.. الذي أعلن في هذه الحالة .. لا يعكس موقف الحكومة" مضيفا أن برلين تنظر إلى السعودية على أنها حليف مهم في منطقة تهزها الأزمات. وكان دبلوماسي بوزارة الخارجية طلب عدم الإفصاح عن اسمه أكثر صراحة. وقال الدبلوماسي في إشارة إلى ملابسات نشر تقييم المخابرات الألمانية "جهاز المخابرات الاتحادية الألماني لا يتحدث بالتأكيد باسم السياسة الخارجية الألمانية."

وذكرت صحيفة "فراكفورته راندشو" في عددها اليوم الجمعة، 04 ديسمبر كانون الثاني 2015، أن السعودية منزعجة من التقرير الذي صدر عن جهاز بي ان دي ونشر أمس في وسائل الإعلام، ويقع في صفحة ونصف الصفحة بعنوان "السعودية: القوة الإقليمية السنية بين تحوُّل جوهري للسياسة الخارجية وإصلاح السياسات الداخلية" ووزعه على بعض وسائل الاعلام الالمانية.

وقال الدبلوماسي "من المفترض أن يزود جهاز المخابرات الاتحادية الحكومة بمعلومات المخابرات وتحليلات ذكية" مضيفا أن السعودية لها دور مهم في الجهود الدولية لايجاد حل سياسي في سوريا. وأكد الدبلوماسي إن السعودية انزعجت من تقرير المخابرات الالمانية مضيفا "بالطبع شئ من هذا القبيل يجلب رد فعل. نحن نتواصل مع الحكومة السعودية على مختلف المستويات." ورفض جهاز المخابرات الألماني التعليق على الموضوع عندما اتصلت به رويترز التي حصلت حصلت على نسخة من التقرير.

ومنذ تولى الملك سلمان مقاليد الحكم في يناير كانون الثاني قامت السعودية بتشكيل تحالف عسكري للتدخل في اليمن للحد من النفوذ الإيراني وزادت مساندتها لمقاتلي المعارضة في سوريا وأجرت تغييرات كبيرة على سلم الخلافة الملكية.

وترى الرياض منذ وقت طويل أن إيران عدوانية وتوسعية وأن استخدام طهران وكلاء من غير الدول مثل جماعة حزب الله اللبنانية وفصائل شيعية عراقية مسلحة يؤدي إلى تفاقم التوترات الطائفية وزعزعة المنطقة. ولكن في عهد الملك سلمان تحركت المملكة بخطى أنشط للتصدي لخصمها الإقليمي.

م.س/ ح.ز ( رويترز، DW)

مختارات