برلين تعرب عن صدمتها إزاء تفجيرات سريلانكا الدموية | أخبار | DW | 21.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين تعرب عن صدمتها إزاء تفجيرات سريلانكا الدموية

أعربت ألمانيا عن صدمتها إزاء سلسلة الهجمات "الخسيسة" التي ضربت سريلانكا أثناء احتفالات عيد الفصح واستهدفت كنائس وفنادق مخلفة مئات القتلى والمصابين، وأكدت برلين أنه لا ينبغي السماح بانتصار الكراهية الدينية وعدم التسامح.

عزى الرئيس الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير نظيره السريلانكي مايثريبالا سيريسينا في ضحايا سلسلة الهجمات التي وقعت اليوم الأحد (21 أبريل/ نيسان) في العاصمة السريلانكية ومحيطها. وقال شتاينماير: "أتابع في ذهول وصدمة شديدة الأخبار المروعة عن الهجمات الإرهابية الجبانة في سريلانكا التي راح ضحيتها كثير من الأبرياء، وأصيبت أعداد أكثر". وأضاف الرئيس الاتحادي: "الشيء الخسيس على نحو خاص هو أن هذه الهجمات الغادرة استهدفت العديد من المصلين المسالمين في دور عبادة يوم عيد القيامة". وأكد الرئيس الألماني أن بلاده تقف إلى جانب سريلانكا بعزيمة وإصرار "في مواجهة الإرهاب"، وأعرب عن أمله بالشفاء العاجل للمصابين، وقال: "تعاطفي مع أقارب الضحايا وأصدقائهم".

وكانت سلسلة من ستة هجمات قد ضربت اليوم فنادق فخمة وكنائس في العاصمة السريلانكية ومحيطها خلال قداس عيد الفصح وأودت بحياة 158 شخصا على الأقل، وإصابة حوالي 400 آخرين، حسب حصيلة ما زالت مؤقتة. وفي وقت لاحق أعلنت شرطة كولومبو عن وقوع انفجارين متتالين.

وفي برقية تعزية بعثت بها المستشارة أنغيلا ميركل إلى رئيس سيرلانكا قالت "إنه لأمر مروع أن يكون الأشخاص الذين تجمعوا للاحتفال بعيد الفصح معا هدفًا مقصودا لهذه الهجمات الخبيثة". وأعربت ميركل في البرقية التي نشرتها على توتر نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريكا ديمر، عن مشاركتها الحزن مع أهالي الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين، مؤكدة أنه " لا ينبغي السماح للكراهية الدينية وعدم التسامح، الذين تجليا اليوم بهذا الشكل المرعب، أن ينتصرا".

من جانبه قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "الرسائل من سيرلانكا تصيب المرء بالذهول. قلوبنا مع ذوي الضحايا ونتمنى للمصابين" بالشفاء. وأضاف الوزير الاتحادي أنه لأمر مؤلم رؤية هذا الكم من الكراهية في يوم عيد القيامة، وقال: "عيد القيامة يعد عيدا للحب، علمنا أن الكراهية من جانبنا لا يمكن أن تكون الحل مطلقا".

وتابع ماس في بيان نشرته وزارة الخارجية على صفحتها: "يبدو أن هذا الفعل الخسيس كان يستهدف على وجه التحديد الأشخاص الذين كرسوا أنفسهم للصلاة والتأمل داخل الكنائس في عيد القيامة اليوم الأحد، وكذلك السياح. لا شيء يمكن أن يبرر القتل المستهدف للأبرياء".

وأكد الوزير أن سفارة بلاده في سريلانكا على تواصل مع السلطات المحلية وتسعى تحت ضغط شديد لاستجلاء إذا ما كان هناك ألمان ضمن الضحايا.

وحث الوزير مواطنيه الألمان المتواجدين حاليا في سيرلانكا على الابتعاد عن مواقع الهجمات والاستجابة لتعليمات السلطات"، لافتا إلى أن وزارة الخارجية الألمانية شكلت فريقا لإدارة الأزمات، وتعهد بأن تدعم بلاده سيرلانكا بصفتها شريكا.

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت قد غرد على حسابه في توتير بالقول "روعتنا أنباء تعرض مسيحيين في سريلانكا للهجوم والقتل خلال قداس الفصح ... ننعيهم ونصلي من أجل المصابين وأسرهم. لا يمكن السماح بانتصار الإرهاب أو الكراهية الدينية أو عدم التسامح".

في هذه الأثناء قامت وزارة الخارجية الألمانية بتحديث إرشادات السفر الخاصة بها بالنسبة لسريلانكا وحثت المسافرين على تجنب مواقع الهجمات ومتابعة وسائل الإعلام المحلية والإبقاء على اتصال وثيق بشركات تنظيم الرحلات السياحية وشركات الطيران وإتباع تعليمات قوات الأمن، مؤكدة أن الوضع غير واضح ومربك.

أوروبيا عبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن شعوره بـ"الحزن" بعد الاعتداءات التي ضربت سريلانكا الأحد، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي "مستعد لتقديم دعمه" لكولومبو. وقال يونكر على تويتر "علمت بهول وحزن بالاعتداءات التي كلفت هذا العدد من الناس حياتهم. أعبر عن تعازي الحارة لعائلات الضحايا الذين تجمعوا للصلاة بسلام أو جاؤوا لزيارة هذا البلد الجميل". وأضاف "نحن مستعدون لتقديم دعمنا".

ع.ج.م/ع.خ (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

 

مختارات