برلين تستدعي السفير الأميركي على خلفية فضيحة التجسس | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين تستدعي السفير الأميركي على خلفية فضيحة التجسس

استدعى مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السفير الأميركي في برلين لتوضيح موقف بلاده بعد المعلومات الجديدة حول تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على عدد من المسؤولين الألمان.

استدعى مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس (الثاني من يوليو/تموز2015) السفير الأميركي لتوضيح موقف بلاده بعد المعلومات الجديدة التي نشرها موقع ويكيليكس حول تجسس وكالة الأمن القومي على عدد من المسؤولين الألمان، وفقا لمصدر حكومي ألماني. وقال المصدر لوكالة فرانس برس "نؤكد أن السفير الأميركي (جون) ايميرسون دعي إلى المستشارية" وهو ما أشارت إليه صحيفة فرانكفورتر ألغيمينه تسايتونغ في وقت سابق.

وذكرت صحيفة فرانكفورتر ألغيمينه تسايتونغ في تقريرها أن بيتر ألتماير، رئيس مكتب المستشارية طلب من إيمرسون الحضور لإجراء نقاش عاجل بمقر المستشارية في برلين، مبينة أنه طالبه بإيضاح حول محادثات مستشارة الألمانية ميركل والعاملين بمقر المستشارية في برلين التي تنصتت عليها الوكالة. وردا على سؤال قال ألتماير إن الدعوة إلى المباحثات بمقر المستشارية يمكن أن تفهم على أنها استدعاء للسفير الأميريكي.

وكانت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية قد ذكرت أمس الأربعاء نقلا عن وثائق كشفها موقع ويكيليكس إن التجسس الذي مارسته وكالة الأمن القومي الأميركية ذهب أبعد من الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وطال أيضا عددا من الوزراء.

وحسب الصحيفة التي تصدر في ميونيخ والتي تحدثت عن لائحة من الأرقام التي خضعت لعملية التجسس بين 2010 و2012، فان الوكالة الأميركية اهتمت بشكل أساسي بنشاطات وزارات المال والاقتصاد والزراعة. وقالت إن "وزير الاقتصاد الحالي ونائب المستشارة زيغمار غابرييل وإن كان في تلك الفترة في المعارضة فإن ذلك لا يمنع إمكانية تعرضه للتجسس".

وفي وقت لاحق قالت وزارة الخارجية الأميركية إن علاقة الولايات المتحدة مع ألمانيا لا تزال عميقة وقوية. وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة في بيان صحفي "نود ألا يحدث أي توتر في العلاقة." ولم يكشف تفاصيل اجتماع السفير الأمريكي مع مدير مكتب المستشارة الألمانية.

وأعلن الإدعاء العام الفدرالي في كارلسروه (جنوب غرب)، الذي كان يحقق في منتصف حزيران/يونيو في معلومات حول التجسس على هاتف أنغيلا ميركل، في بيان الخميس أنه تم فحص المعلومات الجديدة "في إطار دوره القائم" لاتخاذ قرار بشأن احتمال استئناف التحقيقات.

وأثرت فضيحة التجسس هذه على العلاقة الوطيدة بين ألمانيا والولايات المتحدة،. وصرحت ميركل حينذاك بالقول أن "التجسس بين الأصدقاء ليس أمرا جيدا على الإطلاق". واستبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما من جهته إجراء عمليات تجسس على ميركل في المستقبل، ملمحا ضمنيا إلى حدوثها في السابق.

هـ.د/ ع.ج.م ( د ب أ، أ ف ب)

مختارات