بدء محاكمة أربعة مشتبه بهم في إسقاط طائرة ″ام اتش 17″ الماليزية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بدء محاكمة أربعة مشتبه بهم في إسقاط طائرة "ام اتش 17" الماليزية

بدأت في أمستردام جلسات محاكمة أربعة أشخاص للاشتباه في تورطهم في إسقاط الطائرة الماليزية "ام اتش 17" فوق شرق أوكرانيا 2014، ما أسفر عن مقتل 298 شخصا. موسكو نفت صلتها بالحادث وتتهم المحكمة بأن لديها حكم مسبق بالإدانة.

طائرة الركاب الماليزية ام اتش 17 تحطمن فوق شرق أوكرانيا عام 2014 وقضى كل من على متنها الـ 298.

طائرة الركاب الماليزية "ام اتش 17" تحطمن فوق شرق أوكرانيا عام 2014 وقضى كل من على متنها الـ 298.

في مستهل جلسات المحاكمة الغيابية للمشتبه بهم في إسقاط طائرة الركاب الماليزية "ام اتش 17" فوق شرق أوكرانيا عام 2014، قال القاضي الهولندي هندريك ستينهوي اليوم الاثنين (التاسع من مارس/آذار)، "كثيرون انتظروا طويلا حلول هذا اليوم... هذه الخسارة المأساوية لحياة العديد من الأشخاص مست الكثيرين على مستوى العالم". وأضاف "المحكمة تريد أن تقول إنها تدرك أثر فقد حياة الكثيرين وأن الطريقة التي حدث بها ذلك غير مفهومة بدرجة كبيرة".

ويذكر أن ركاب طائرة الطائرة الماليزية "ام اتش 17"، التي كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور، والبالغ عددهم  298، لقوا حتفهم في الحادث. وكان معظم الضحايا من الهولنديين.

وكان فريق تحقيق بقيادة هولندا قد أعلن العام الماضي أن المشتبه بهم الأربعة  مسؤولون عن جلب نظام صواريخ بوك أرض- جو المضاد للطائرات من روسيا إلى منطقة الصراع في شرق أوكرانيا.

والمشتبه بهم هم ثلاثة روس وأوكراني وتم وضعهم على قائمة المطلوب القبض عليهم. وأفاد فريق التحقيقات بأن أجور ج.، وهو كولونيل سابق بقطاع الأمن الاتحادي الروسي، كان أعلى قائد عسكري في صفوف المتمردين بمنطقة دونتسك بشرق أوكرانيا وقت وقوع الحادث.

ولم يكن أي من المتهمين حاضرا في القاعة ويعتقد أن المتهمين الأربعة موجودون في روسيا حاليا. وأرسل واحد منهم فقط محام للدفاع عنه.

وقال المحققون إن النظام الصاروخي مصدره الجيش الروسي، وجرى استخدامه لإسقاط الطائرة فوق منطقة يسيطر عليها المتمردون المدعومون من موسكو، ولكن هدفهم الحقيقي كان إسقاط طائرة عسكرية.

وأضاف فريق التحقيقات أن كل من وسيرجي د. وأوليج ب. كانا على صلة بالاستخبارات العسكرية الروسية. وأشار إلى أن الأوكراني ليونيد خ. كان مسؤولا عن وحدة قتالية في منطقة دونتسك.

ونفت الحكومة الروسية ما تردد عن تورطها في الحادث. وانتقدت وزارة الخارجية الروسية المحاكمة الأسبوع الماضي، ووصفتها بأن لديها حكم مسبق بالإدانة.

ع.ج.م/ح.ز (د ب أ، رويترز)