باريس تكثف غاراتها وجهودها الداخلية والدولية ضد ″داعش″ | أخبار | DW | 19.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

باريس تكثف غاراتها وجهودها الداخلية والدولية ضد "داعش"

أمر الرئيس الفرنسي بتكثيف الغارات الجوية ضد "داعش"، فيما قدمت بلاده مشروع قرار لمجلس الأمن باتخاذ كل الإجراءات لمحاربة التنظيمات الإرهابية، فيما جدد الرئيسان أولاند وأوباما التزامهما بـ"تدمير" التنظيم المتطرف.

أمر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بـ"تكثيف" الغارات الجوية على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا وكذلك في العراق، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه في بيان مساء الخميس (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)، بعد ستة أيام على اعتداءات باريس الدامية، التي تبناها التنظيم المتطرف.

وفي نيويورك قدمت فرنسا مساء الخميس مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب باتخاذ "كل الإجراءات الضرورية" لمكافحة تنظيم "داعش"، وكذلك مجموعات إرهابية أخرى مرتبطة بالقاعدة. ويشير النص إلى إجراءات تتخذ "على الأراضي التي يسيطر عليها داعش في سوريا والعراق" وبما ينسجم مع القوانين الدولية. وتأمل باريس في إقرار النص خلال أيام أو في مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي أوباما تحدث هاتفيا مع نظيره الفرنسي الخميس عن التحقيقات الجارية في هجمات باريس وكرر الرئيسان "التزامهما الذي لا يتزعزع بإضعاف وتدمير" تنظيم "الدولة الإسلامية." وقال بيان أصدره البيت الأبيض إن الزعيمين سيلتقيان في البيت الأبيض الأسبوع القادم، حيث "سيجريان مباحثات بشأن المضي قدما لهزيمة داعش (الدولة الإسلامية) والمساعدة في إنهاء الصراع في سوريا".

وتحدث أوباما مع أولاند هاتفيا أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للعاصمة الفلبينية مانيلا في ختام قمة لآسيا والمحيط الهادي. وأفادت وكالة فرانس برس أن هذه المحادثات التمهيدية للقاء الرئيسين الثلاثاء المقبل جرت بطلب من أوباما. وكان أولاند قد أعلن الاثنين أمام البرلمان الفرنسي في قصر فرساي أنه سيلتقي أوباما في واشنطن ثم الرئيس الروسي بوتين في موسكو بهدف "توحيد قوانا" لمكافحة تنظيم "داعش".

من جانبه دعا وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف أوروبا إلى تنظيم صفوفها في مواجهة الإرهاب، وقال الخميس: "التعاون في مكافحة الإرهاب أساسي .. ومن الملح أن تتدارك أوروبا الأمر وتنظم صفوفها وتدافع عن نفسها في وجه الخطر الإرهابي".

وعلى صعيد ملاحقة منفذي اعتداءات باريس أكدت السلطات الفرنسية الخميس أن البلجيكي من أصل مغربي عبد الحميد أباعود، الذي يشتبه أنه الرأس المدبر لهجمات باريس كان بين القتلى، حين داهمت الشرطة شقة سكنية في ضاحية سان دوني بشمال العاصمة الفرنسية، لتضع نهاية لعملية البحث عن أخطر رجل مطلوب في أوروبا. وكشف مصدر مقرب من التحقيق إن معلومات استخباراتية مغربية ساهمت في إرشاد المحققين الفرنسيين إلى مكان أباعود.

إلى ذلك قال قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن بعض مرتكبي الاعتداءات الإرهابية في باريس "اغتنموا أزمة اللاجئين ليتسللوا إلى فرنسا." وأضاف فالس في مقابلة مساء الخميس مع تلفزيون "فرانس 2" إن "البعض الآخر كان في بلجيكا بالفعل، والبعض الآخر، أريد أن أذكركم، كان في فرنسا".

ص.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

مختارات