باريس تعتبر بث شريط فيديو الرهائن باعثا على الأمل | سياسة واقتصاد | DW | 30.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

باريس تعتبر بث شريط فيديو الرهائن باعثا على الأمل

بث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شريطا يظهر فيه الرهائن السبعة المختطفين في جنوب الصحراء الكبرى، وهو ما اعتبرته باريس علامة مشجعة، يأتي هذا فيما عقد في الجزائر اجتماع يهدف إلى التنسيق الإقليمي لمحاربة القاعدة

default

فرنسا : صور الرهائن المحتجزين بالنيجر تبعث على الامل

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا تحققت من صحة صور عرضتها قناة الجزيرة الفضائية اليوم الخميس (30 سبتمبر/ ايلول) وتشعر بأنها تبعث على الأمل بالنسبة إلى سبعة رهائن خطفوا قبل أسبوعين في النيجر. وعرضت القناة الصور في وقت سابق اليوم قائلة إن القاعدة وزعتها ويظهر فيها سبعة رهائن بينهم خمسة فرنسيين. وقال المتحدث رومان نادال: "تم التحقق من صحة الصور بالرغم من أننا لا نعرف متى أو أين التقطت". مضيفا :"أنها علامة مشجعة من حيث أنها تظهر أن الرهائن على قيد الحياة."

وقد بث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اليوم على الانترنت صورا وتسجيلا صوتيا للرهائن السبعة. وتظهر الصور احد الرهائن مموه الوجه، ما يدل على انه قد يكون المرأة الوحيدة في مجموعة الرهائن، إذ أن القاعدة دأبت على إخفاء وجوه النساء في موادها الاعلامية. وأرفقت الصور بتسجيل صوتي يتحدث فيه الرهائن الفرنسيون الواحد بعد الآخر ويذكرون فيه أسماءهم والمدن التي ينحدرون منها في فرنسا، وذلك ردا على اسئلة يطرحها شخص مجهول باللغة الفرنسية.

تنسيق امني مشترك بين بلدان منطقة الساحل والصحراء

Mauretanische Armee Terrorbekämfung in der Sahara

محاولات لتنسيق الجهود لمحاربة تنظيم القاعدة في المنطقة

يذكر أن رؤساء أجهزة استخبارات الجزائر وموريتانيا والنيجر ومالي اجتمعوا يوم أمس الأربعاء في العاصمة الجزائرية، لإنشاء مركز مشترك للمعلومات بهدف التصدي لتزايد الأنشطة الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس من باماكو، أكد عضو وفد مشارك في اللقاء: "أن الأجواء جيدة، ومن الضروري تنسيق التحركات".

وعقد هذا اللقاء بعد اجتماع رؤساء أركان البلدان الأربعة الاحد في تمنراست (جنوب الجزائر)، وبعد عشرة أيام من عملية خطف الرهائن السبعة، تبناها ما يمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وأضاف المصدر ذاته: "من البديهي ونظرا إلى اتساع مساحة منطقة الساحل، فأن بلدان أخرى مثل تشاد وليبيا والمغرب، يجب أن تنظم إلى النادي. وسنطرح عليها هذا الاقتراح".

بيد أن الجزائر شددت على أن مشاكل المنطقة يجب أن تعني أساسا بلدان المنطقة، بحسب المصدر الذي أشار إلى انه:"ليس هناك إجماع على ذلك".

من جهة أخرى قال مصدر امني في نواكشوط: "مع مشاركين آخرين أو بدونهم، فان ما يهمنا هو عمل ناجع ومتجانس بناء على إستراتيجية تراعي كافة الحساسيات".

( ع خ / ا ف ب / رويترز)

مراجعة: يوسف بوفجلين

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان