بابا الفاتيكان يدعو إلى الإعتدال والحوار بشأن أحداث القدس | أخبار | DW | 23.07.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بابا الفاتيكان يدعو إلى الإعتدال والحوار بشأن أحداث القدس

لليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، فما يثير الأمر خشية دولية من تصاعد العنف هناك.

مع استمرار العنف في مدينة القدس بعد مواصلة إسرائيل فرضها للبوابات الإلكترونية أمام مداخل المسجد الأقصى،الأمر الذي يثير قلقا عالميا من استمرار الصراع في المدينة المقدسة، وجه بابا الفاتيكان، فرانسيس، نداء من أجل ضبط النفس والحوار في القدس، معرباً عن قلقه العميق للتوترات الأخيرة هناك. ونقلت إذاعة الفاتيكان عن رأس الكنيسة الكاثوليكية القول في ختام قداس الأحد الأسبوعي أمام الحاضرين في ساحة القديس بطرس،"أتابع بقلق عميق التوترات الخطيرة والعنف الذي شهدته مدينة القدس في الأيام الأخيرة".وأضاف "لهذا، أشعر بالحاجة لإطلاق نداء صادر من القلب للجميع في سبيل ضبط النفس والحوار". كما شجع الاتحاد الأوروبي في بيان مساء السبت "إسرائيل والأردن على العمل معا بهدف إيجاد حلول تحفظ امن الجميع" في القدس اثر مواجهات عنيفة في الأيام الأخيرة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد(23 تموز/ يوليو)، أن القيادة الفلسطينية "لن تسمح بتركيب البوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى". 
وقال عباس، خلال استقباله علماء مشاركين في أعمال مؤتمر، في رام الله:" لن نسمح بتركيب البوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى المبارك، لأن السيادة على المسجد من حقنا، ونحن من يجب أن يراقب، ونحن من يجب أن يقف على أبواب". وتابع:" الأمور ستكون صعبة جدا، ونحن لا نغامر بمصير شعبنا، ولا نأخذ قرارات عدمية، وإنما قرارات محسوبة، نأمل أن تودي إلى نتيجة".

وبيّن عباس أن القرار بوقف جميع أنواع التنسيق مع إسرائيل، اتخذ بالإجماع من قبل القيادة الفلسطينية خلال اجتماعها الأخير. وكان عباس قد أعلن عن تجميد العلاقات مع إسرائيل، خلال كلمة له الجمعة الماضية، رداً على تركيب السلطات الإسرائيلية بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى. 

وكان مسؤولون إسرائيليون قد صرحوا اليوم الأحد إن إسرائيل لن ترفع بوابات الكشف عن المعادن التي أطلق تركيبها خارج الحرم القدسي شرارة أسوأ مصادمات مع الفلسطينيين منذ سنوات لكنها قد تقلل استخدامها في نهاية الأمر. وقال وزير التنمية الإقليمية الإسرائيلي تساحي هنغبي وهو من كبار الأعضاء في حزب الليكود الحاكم لراديو الجيش إن البوابات الإلكترونية "باقية. لن يملي علينا القتلة كيف نبحث عن القتلة". وأضاف "إذا كانوا لا يريدون دخول المسجد فدعهم لا يدخلونه".

إلا أن الضغوط تتزايد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وسط مخاوف من تجدد الاضطرابات. وعقد نتانياهو اجتماعا حكوميا صباح الأحد ويتوقع أن يلتقي أعضاء وزارة الأمن في وقت لاحق اليوم.

وقال في مستهل الاجتماع "منذ اندلاع الأحداث، أجريت سلسلة من التقييمات مع عناصر الأمن، بمن فيهم المتواجدون في الميدان". كما ألمح الجنرال يواف موردخاي، منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إلى إمكانية إحداث تغيير في الإجراءات.

ولا تزال بوابات الكشف عن المعادن في مكانها الأحد، لكن تم وضع كاميرات مراقبة قرب مدخل واحد على الأقل من مداخل الحرم القدسي في المدينة القديمة في القدس، في إشارة محتملة إلى أنها قد تشكل بديلا لبوابات كشف المعادن.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بحث اليوم مع نظيره المصري سامح شكري، الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى. وبحسب مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية، فإنّ جاويش أوغلو وشكري ناقشا هاتفياً، آخر التطورات المتعلقة بالقيود الإسرائيلية المفروضة على المصلين في المسجد الأقصى.

كما أجرى الوزير التركي اتصالاُ هاتفياً أمس السبت، مع نظرائه في باكستان والأردن وأوزبكستان، في إطار مساعيه الدبلوماسية الخاصة بشأن الأزمة الحاصلة في القدس.
من جانبها، قالت الخارجية المصرية، في بيان إن "الاتصال (التركي المصري) كان للتشاور بشأن الأوضاع المتردية في القدس المحتلة والاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين". وأشارت إلى أن الاتصال جاء "على ضوء رئاسة تركيا الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، والتنسيق بشأن ما يمكن اتخاذه من إجراءات في إطار المنظمة في هذا الشأن"، دون تفاصيل أكثر.

ع.أ.ج/ ح ح (د ب ا، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان