انهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب جراء تفجير | أخبار | DW | 12.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب جراء تفجير

تعرض جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب الأثرية والمدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي لانهيار جراء تفجير نفق في محيطها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولا تعرف حتى الآن هوية منفذي التفجير.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (12 يوليو/تموز 2015) انهار جزء من السور الرئيسي للقلعة الأثرية في مدينة حلب في شمال سوريا والمدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي جراء تفجير نفق في محيطها. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "التنظيمات الإرهابية فجرت الليلة نفقا في مدينة حلب القديمة" تسبب "بانهيار جزء من سور القلعة".

وقال المرصد من جهته في بريد الكتروني "سمع دوي انفجار عنيف بعد منتصف ليل السبت الأحد ناجم عن تفجير نفق في المدينة القديمة بالقرب من قلعة حلب، ما أدى لأضرار مادية كبيرة وأضرار في منطقة القلعة". وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن "التفجير تسبب بانهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب"، مضيفا "لم تتضح بعد هوية منفذي التفجير، لكن اشتباكات عنيفة تلته بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة في المنطقة".

وتتمركز قوات النظام في مواقع عدة في مدينة حلب القديمة وفي داخل القلعة وفق عبد الرحمن الذي أشار إلى أن "معالم ومبان أثرية في حلب تعرضت في وقت سابق للضرر أو تدمرت بالكامل جراء الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل أو تفجير الأنفاق".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تفجير أنفاق تحت الأرض. وفي أيار/مايو 2014، فجرت فصائل المعارضة نفقا أسفل فندق كارلتون الأثري الذي كانت قوات النظام تتخذه مقرا لها في حلب القديمة، ما تسبب بمقتل 14 عنصرا في صفوفها على الأقل. ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الأنفاق في المعارك ضد قوات النظام في مدينة حلب منذ صيف 2012، حيث يحفرون أنفاقا من مناطق تحت سيطرتهم وصولا إلى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها أو يتسللون منها لشن هجمات.

وتعد قلعة حلب الأثرية واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي، أبرزها قلعة الحصن في حمص وآثار مدينة تدمر في وسط البلاد والأحياء القديمة في دمشق. وتعرض أكثر من 300 موقع ذي قيمة إنسانية في سوريا للدمار والضرر والنهب خلال أربع سنوات من النزاع، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 2014.

ش.ع/ ط.أ (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان