انطلاق حملات أول انتخابات محلية بمشاركة النساء في السعودية | أخبار | DW | 29.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انطلاق حملات أول انتخابات محلية بمشاركة النساء في السعودية

بدأت سعوديات الأحد حملاتهن للانتخابات البلدية المقررة بعد أقل من أسبوعين، والتي ستكون أول عملية انتخابية يشاركن فيها ترشحاً واقتراعاً، وسط نظرة متفاوتة إلى دورهن المرتقب وأهمية العملية الانتخابية عموماً.

أطلق حوالي نحو 6140 مرشحاً للانتخابات البلدية السعودية، بينهم 865 مرشحة، الأحد (29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) ولمدة 12 يوماً برامجهم لجذب حوالي 1.6 مليون ناخب، في أول انتخابات تشارك فيها النساء ترشحاً واقتراعاً بتاريخ المملكة، ولكن دون إظهار صور أو مقاطع فيديو للتعريف بالمرشحين من الجنسين.

وجددت اللجنة العامة للانتخابات تأكيدها على محاذير الحملات، التي لن تسمح بالصورة الشخصية للمرشح بالظهور بأي شكل، سواءً في اللوحات الإعلانية الخاصة بهم أو في المقار الانتخابية، وحتى في مقاطع الفيديو الترويجية، التي سيقتصر السماح فيها بسماع صوت المرشح أو المرشحة فقط من دون صورته.

وأعلن المتحدث باسم اللجنة العامة للانتخابات البلدية، جديع القحطاني، عبر حسابه الرسمي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "المرشحة (السعودية) تستطيع الالتقاء بالناخبين عبر الدائرة التلفزيونية فقط، ولا يجوز لها لقاء الرجال في أماكن عامة"، لأن السعودية تمنع الاختلاط بين الجنسين، بينما سيتولى متحدث باسمهن التواصل مع الذكور.

وبحسب اللجنة، سجل أكثر من مليون و355 ألف رجل و136 ألف امرأة أسماءهم للمشاركة في الاقتراع، وخفضت السلطات هذه السنة سن الاقتراع من 21 إلى 18 عاماً. كما جدد القحطاني تأكيده الالتزام بالمادة من لائحة الحملات الانتخابية الخاصة بالمخالفات التي قد يقع فيها المرشحون وتعرض حملاتهم لتوقيع المخالفات، وهي: "الإخلال بالنظام العام أو إثارة الفتن أو أي نزاع طائفي أو قبلي أو إقليمي أو الإساءة إلى أي من الناخبين أو المرشحين، ومنع استخدام المساجد أو المرافق العامة والمنشآت الحكومية ودور العلم والجمعيات الخيرية والأندية الرياضية والثقافية والهيئات العامة".

هذا وأوضح القحطاني أنه يمنع "القيام بأي نشاط دعائي لأغراض الحملات الانتخابية بدعم من أية جهة أجنبية. كما يحظر استخدام شعار الدولة الرسمي وعلمها أو الإشارات والرموز الدينية أو التاريخية أو القبلية، علاوة على منع استخدام القنوات التلفزيونية الحكومية والخاصة داخل المملكة وخارجها في الحملات الانتخابية".

وأضاف أنه يمنع "التضامن مع مرشح آخر بصورة مباشرة أو غير مباشرة أو تأييد ترشيحه أو الاشتراك معه في مادة إعلانية أو دعائية، وممارسة أي نوع من أنواع الدعاية الانتخابية قبل أو بعد انتهاء الوقت المحدد للحملة الانتخابية بحسب البرنامج الزمني أو في اليوم المحدد للاقتراع".

وأشار جديع القحطاني إلى أنه يحظر استخدام أي عبارات أو صور أو رموز مخلة بالدين أو الأخلاق في الوسائل الدعائية، لافتاً إلى أن المخالفات الدعائية "يقدم بها بلاغ إلى اللجنة الانتخابية في أي وقت، ويقوم مأمور الضبط بضبطها وإحالتها إلى لجنة الفصل للبت فيه".

وكانت الأمانة العامة للمجالس البلدية السعودية قد أعلنت في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول أن 1039 امرأة تقدمن للترشح والمشاركة في خوض الانتخابات في 212 مجلساً بلدياً بمختلف مناطق المملكة. ويمثل هذا الرقم 75 في المائة من إجمالي المجالس البلدية البالغ عددها 284. وتمتد الحملات 12 يوماً تمهيداً للانتخابات المقررة في الثاني عشر من ديسمبر/ كانون الأول.

ح.ز/ ي.أ (د.ب.أ / أ.ف.ب)

مختارات