انطلاق القمة العربية في سرت الليبية | سياسة واقتصاد | DW | 27.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انطلاق القمة العربية في سرت الليبية

انطلقت اليوم في سرت الليبية القمة العربية بحضور 14 رئيس دولة ورئيس وزراء. وفيما تهيمن قضية التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية، يسعى الزعيم الليبي معمر القذافي إلى الحصول على صلاحيات أوسع لرئاسة القمة العربية.

default

انعقد القمة وسط غياب عدد من الزعماء العرب

افتتحت اليوم السبت (27 مارس/ آذار 2010) في مدينة سرت الليبية على البحر المتوسط القمة العربية التي ستكون قضية القدس على رأس جدول أعمالها. ويشارك في القمة، إضافة إلى العقيد معمر القذاف الذي يستضيف لأول مرة لقاء عربيا على هذا المستوى، 12 من القادة العرب هم رؤساء الجزائر والسودان وسوريا وموريتانيا واليمن والصومال وجيبوتي وجزر القمر إضافة إلى أميري قطر والكويت والعاهل الأردني ورئيس السلطة الفلسطينية. فيما يغيب عن القمة خصوصا العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي توترت العلاقات بينه وبين العقيد القذافي منذ سنوات، وسيمثل السعودية في القمة وزير الخارجية سعود الفيصل. كما أن الرئيس المصري حسني مبارك لن يشارك في القمة لأسباب صحية، بينما امتنع الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن الحضور بسبب قضية اختفاء الإمام موسى الصدر عام 1978. ويحضر الجلسة الافتتاحية، التي تعقد في "قاعة واغادوغو" بسرت، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

ويتسلم العقيد القذافي، الذي غالبا ما أثار الجدل في القمم العربية بسبب مواقف وتصريحات خارجة عن المألوف، رئاسة اجتماع القمة العربية التي تعقد لأول مرة في بلاده. وستسعى ليبيا التي ستترأس الجامعة العربية لمدة عام إلى زيادة صلاحيات رئاسة القمة العربية. وفي هذا السياق قال دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس إن ليبيا ستعرض على القمة "منح المزيد من الصلاحيات لرئاسة القمة" وستقترح إنشاء "مفوضية عربية" على غرار المفوضية الأوروبية وتلك الإفريقية مع تعيين وزير عربي "للشؤون الخارجية" واستحداث منصب مسؤول مكلف بالدفاع.

قضية القدس تهيمن على القمة

Palästinenser vor der Silhouette von Jerusalem Flash-Galerie

قضية القدس تهيمن على أعمال القمة العربية

وهيمنت قضية القدس على الأعمال التحضيرية للقمة التي اقترحت مصر تسميتها "قمة صمود القدس" في ظل إصرار حكومة اليمين الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو على مواصلة الاستيطان في القدس الشرقية ورفضها ضمنا أي تفاوض بشأنها، إذ أنها تؤكد على أن المدينة بشطريها ستبقى عاصمة لإسرائيل. وكرر نتانياهو صباح أمس الجمعة تمسكه بموقفه بشأن القدس. في حين أعلن وزراء الخارجية العرب عقب اجتماع للجنة متابعة مبادرة السلام العربية في سرت، رفضهم بدء مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين ما لم توقف إسرائيل الاستيطان في القدس الشرقية وتلغي قرارها بناء 1600 وحدة سكنية فيها.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن "بيانا سيصدر عن القمة" في ما يتعلق بالموقف من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين مضيفا أن "الموقف العربي واضح جدا، المفاوضات مرتبطة بوقف الاستيطان وخصوصا إلغاء القرار الإسرائيلي ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية". ونفس الموقف الذي أكده وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للصحافيين.

(ع ج م/ أ ف ب/ دب أ/ رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان