انطلاق الانتخابات التشريعية في سوريا التي تنهشها الحرب | أخبار | DW | 13.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انطلاق الانتخابات التشريعية في سوريا التي تنهشها الحرب

انطلقت اليوم الأربعاء الانتخابات البرلمانية التي يجريها النظام السوري في المناطق الخاضعة له وسط انتقادات من قبل المعارضة. يأتي ذلك في حين تشهد البلاد تصعيدا في أعمال العنف بعد ستة أسابيع من وقف إطلاق النار.

فتحت مراكز الاقتراع اليوم الأربعاء أبوابها (13 أبريل/نيسان 2016) في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، أي ما يعادل ثلث الأراضي السورية ويقطنها 60 بالمئة من السكان، عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لاستقبال الناخبين لمدة 12 ساعة، إلا إذا ارتات اللجنة القضائية تمديد الفترة الزمنية "إن دعت الضرورة لذلك".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "المراكز الانتخابية تفتح أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني في مختلف المحافظات"، مشيرة إلى وجود "أكثر من 7300 مركز انتخابي في محافظات مختلفة". وبث التلفزيون السوري صورا حية لمراكز اقتراع فيها ناخبون يدلون بأصواتهم في دمشق واللاذقية وطرطوس (غرب).

ويعد هذا الاقتراع الثاني منذ اندلاع النزاع السوري في عام 2011، وأعلن 11341 شخصا يزيد عمرهم عن 25 عاما عن ترشحهم في بداية الامر لشغل 250 مقعدا. ويتنافس حاليا 3500 مرشحا بعد أن انسحب البقية من السباق "لاعتقادهم أنهم غير قادرين على المنافسة"، حسبما أشار رئيس اللجنة القضائية هشام الشعار للصحافة.

ويتزامن الاقتراع مع استئناف جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة بإشراف الامم المتحدة الأربعاء في جنيف. كما تقام الانتخابات التشريعية فيما تخشى البلاد من الوقوع مجددا في حرب معقدة يشترك فيها النظام والفصائل المعتدلة والاسلامية بالاضافة الى الجهاديين من تنظيم "الدولة الاسلامية" وتنظيم "جبهة النصرة"، ذراع القاعدة في سوريا.

ومن المتوقع أن تكون نتائج الاقتراع مماثلة للاقتراع الذي جرى في أيار 2012 بحسب خبراء. وسمح لعدد من الأحزاب المرخصة حينها للمرة الأولى بالمشاركة، لكن حزب البعث حصل على أغلبية المقاعد لولاية تبلغ أربع سنوات.

ش.ع/و.ب (أ.ف.ب)

مختارات