انتهاء إجلاء كافة سكان بلدتي الفوعة وكفريا بعد حصار دام ثلاث سنوات | أخبار | DW | 19.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انتهاء إجلاء كافة سكان بلدتي الفوعة وكفريا بعد حصار دام ثلاث سنوات

انتهت فجر الخميس عملية إجلاء كافة سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، واللتين خضعتا منذ ثلاث سنوات لحصار مجموعات إسلامية مقاتلة، تابعة لتنظيم على علاقة بالقاعدة، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية والمرصد السوري.

مشاهدة الفيديو 24:55

مسائية DW: من المستفيد من اتفاق الفوعة وكفريا في إدلب؟

أفادت وسائل إعلام سورية رسمية اليوم الخميس (19 يوليو/ تموز 2018) بإتمام إجلاء الآلاف عن بلدتين بريف إدلب بشمال غرب سوريا، هما الفوعة وكفريا، البالغ عددهم نحو سبعة آلاف شخص، من الشيعة، بينهم علويون، وبعضهم من المقاتلين الموالين للحكومة، اللتين كانتا خضعتا لحصار المعارضة منذ 2015.

وجاءت عملية إخلاء سكان الفوعة وكفريا بناء على اتفاق تم التوصل إليه الثلاثاء الماضي بوساطة روسيا، الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا، أحد داعمي المعارضة السورية. وبموجب الاتفاق، سيتم إطلاق سراح نحو 1500 سجين من المعارضة من سجون الحكومة.

وقالت مصادر في المعارضة إن مسؤولين من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، وهي تحالف يقوده الفرع السابق لتنظيم القاعدة، ومن الحرس الثوري الإيراني تفاوضوا على اتفاق المبادلة. وقال قائد بالتحالف الإقليمي الداعم للأسد ومصدر بالمعارضة الإسلامية على علم بتفاصيل المحادثات السرية إن تركيا شاركت أيضا في العملية التي تستند إلى اتفاق أبرم العام الماضي ولم ينفذ بالكامل.

وكانت أكثر من مئة حافلة قد وصلت أمس الأربعاء لنقل السكان والمقاتلين أثناء الليل من البلدتين إلى منطقة قريبة تسيطر عليها الحكومة في محافظة حلب. وذكرت قناة الإخبارية السورية الرسمية صباح الخميس أن كل الحافلات غادرت بلدتي كفريا والفوعة بحلول صباح اليوم وأن البلدتين "خاليتان من المدنيين".

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس أن "البلدتين باتتا خاليتين من السكان تماماً" بعد إجلاء 6900 شخص من مدنيين ومسلحين موالين للنظام.

مختارات

ووصلت عشرات الحافلات تباعاً إلى معبر العيس في جنوب حلب الفاصل بين مناطق سيطرة النظام والفصائل. وشاهد مراسل فرانس برس المتواجد في المكان من جهة الفصائل صباح الخميس دخول أولى الحافلات إلى مناطق سيطرة النظام.

وأصبح نقل السكان مألوفا في الحرب السورية الدائرة منذ سبع سنوات والتي يعتقد أنها أسقطت نحو نصف مليون قتيل ودفعت حوالي 11 مليونا للنزوح عن ديارهم. وجاءت أغلب عمليات النقل هذه على حساب معارضي الأسد.

وجرى نقل مقاتلين من المعارضة ومدنيين بالحافلات من بلداتهم إلى أراض تسيطر عليها المعارضة في الشمال مع تقدم القوات الحكومية مدعومة من روسيا وإيران. وتصف المعارضة ذلك بأنه تهجير قسري ممنهج ضد معارضي الأسد الذي ينتمي للطائفة الشيعية العلوية.

واتخذ الصراع منحى طائفيا بعدما بدأ باحتجاجات على حكم الأسد في عام 2011. وجاء مقاتلون شيعة مدعومون من إيران من مختلف أرجاء المنطقة لمساعدة دمشق في مواجهة معارضيها، وكثيرون منهم من السنة.

ص.ش/و. ب (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع