انتقادات حزبية لخطة حكومية تلزم أئمة المساجد تعلم الألمانية | أخبار | DW | 08.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

انتقادات حزبية لخطة حكومية تلزم أئمة المساجد تعلم الألمانية

مع اعتزام الحكومة الألمانية إلزام أئمة مسلمين مستقدمين من الخارج، بتحدث اللغة الألمانية، شككت أحزاب ألمانية بقدرة هذا الأمر وحده على الدمج المجتمعي. علماء مسلمون طالبوا بإلزام وعاظ الكنيسة بخطوة مماثلة.

انتقد ساسة من أحزاب الخضر و"البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي و"اليسار" خطط الحكومة الألمانية لإلزام رجال الدين الأجانب بالإلمام باللغة الألمانية.

وقال مفوض الكتلة البرلمانية لحزب الخضر للشؤون الدينية والأيديولوجية في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية الصادرة اليوم الجمعة ( الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني( 2019: قرار مجلس الوزراء الألماني الذي ينص على إلزام رجال الدين الأجانب في المستقبل بالإلمام باللغة الألمانية لن يحل مشكلة الأئمة القادمين من الخارج والمدفوعين من دولهم على الأرجح. موضحاً أن الأمر يحتاج إلى دعم برامج تدريبية للأئمة ورجال الدين المسلمين في ألمانيا".

وكان وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، قد أكد أن هذه المبادرة التي قدمتها وزارته توفر مساهمة هامة لإنجاح الاندماج، "فلا يمكن الاستغناء عن الإلمام بقدر من المعلومات الألمانية لإنجاح الاندماج، خاصة عندما يكون علماء الدين بمثابة مرجع للكثير من المهاجرين".

خبيرة الشؤون الدينية في الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، كريستينه بوخ هولتس، انتقدت هذه الخطط حيث قالت في تصريحات لنفس الصحيفة: "بدلاً من رفع مطالب شعبوية بإلزامهم بالإلمام باللغة الألمانية، كان يتعين على الحكومة أن تكرس طاقتها في توفير تدريب جيد للأئمة في ألمانيا".

بدوره، قال خبير الشؤون الدينية في الكتلة البرلمانية لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، فولكر مونتس، إن مشروع القانون الذي أقره مجلس الوزراء "غير كاف"، وأضاف: "إلزام رجال الدين الأجانب في المستقبل بإثبات إلمامهم بقدر كاف باللغة الألمانية لن يخدم الاندماج، بل سيتيح في أفضل الحالات تفاهما أوليا. المشكلة الحقيقية التي سيأتي بها رجال الدين من قطر أو تركيا هي التأثير على الأشخاص ذوي الأصول التركية أو العربية في هذا البلد".

وتعتزم الحكومة الألمانية إلزام رجال الدين المستقدمين من خارج بتحدث اللغة الألمانية قبل السماح لهم بدخول البلاد. وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية أنها تسعى من خلال هذه الخطوة لدمج رجال الدين وأعضاء الجالية الدينية في المجتمع. ووافق مجلس الوزراء الألماني أول أمس الأربعاء على مشروع المرسوم. وسيتعين على البرلمان (بوندستاغ) التصويت عليه قبل تمريره.

المسيحي الاجتماعي يدافع

ومن جانبه، رفض الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الانتقادات الموجهة إلى الخطة. وقال الأمين العام للحزب، ماركوس بلومه، اليوم الجمعة في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في ميونخ: "بوضوح شديد: على الأئمة التحدث باللغة الألمانية في ألمانيا". وذكر بلومه أن اللغة هي مفتاح الاندماج ولا يمكن نجاح اندماج رجال الدين والمسلمين في المجتمع إلا إذا كانوا يجيدون الألمانية على نحو كاف، وقال: "نريد أن نعرف ماذا يوعظ الأئمة في المساجد".

وبدوره رحب الخبير في الشؤون الإسلامية مهند خورشيد بهذه الخطوة الحكومية، وذلك في مقابلة نشرها مساء الخميس موقع صحيفة  "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ". ووصف خورشيد هذه المخططات بأنها "خطوة حقيقية"، مؤكداً وجوب شمولها "لجميع الوعاظ ، بما في ذلك القساوسة الكاثوليك" وغيرهم، وقال إن عدم إلزام جميع الوعاظ، قد يظهر الأمر وكأنه "تمييز" ضد المسلمين.

ع.أ.ج/ خ.س ( د ب ا، ك ن ا)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع