انتشار المدونات الشخصية العربية تعزيز لثقافة الحوار | علوم وتكنولوجيا | DW | 17.08.2005
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

انتشار المدونات الشخصية العربية تعزيز لثقافة الحوار

في رأس كل إنسان ما يستحق أن يصغي إليه العالم. كلام جميل وتطبيقه أصبح سهلا مع انتشار المدونات الشخصية (ويبلوغ)، والتي مكنت الشباب العربي من إسماع صوته للعالم. تمتع المدونات بحرية التعبير جعلها نافذة لنقد الأوضاع السياسية.

سرعة الحصول على مساحات في الانترنت

سرعة الحصول على مساحات في الانترنت

تعتبر كلمة ويبلوغ أو بلوغ كما يحلو للعديد تسميته كلمة حديثة في العالم العربي، والمصطلح المأخوذ من اللغة الإنجليزية مكون من كلمتين ويب (web) وتشير إلى الانترنت ولوغ (log) وتعني تسجيل أو دفتر لتصبح الكلمة دفتر لتدوين الملاحظات على الإنترنت، وبما أن عملية التدوين مجانية وبسيطة وغير معقدة فقد يمكننا تصور سر نجاحها وإقبال العديدين على إنشاء مدونات خاصة بهم لكتابة مذكراتهم أو آرائهم وإتاحة الفرصة للجميع للإطلاع أو التعليق على هذه الأفكار، كما تعتبر هذه المساحات الشخصية متنفسا للعديدين ممن يرغبون بالتعبير عن مشاكلهم الشخصية ومشاعرهم المكبوتة، كما أنها الوسيلة الأفضل للتعرف على الآخرين وتكوين صداقات متعددة ومن بلدان مختلفة.

حرية التعبير عن الرأي

Internetcafé in Moskau

مقاهي الانترت تساعد على انتشار المدونات

وبفضل البلوغ أصبح بامكان العديد من الفئات المهمشة التعبير عن أرائها، كما أن انتشارها بين الشباب يعزز من ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، كما تشير هنا هذه المقدمة التي اقتبسناها من أحد مواقع البلوغ العربية ( إن حدث وقرأت كلاما لم يعجبك، فكر رجاءا بالحرية الشخصية، فهذه مساحتي ولي مطلق الحرية في أفكاري وفي ما أنشر...). ولكن يبدوا أن هذه المساحات الشخصية على الإنترنت وان أسعدت العديدين ممن مكنتهم من طرح أفكارهم وإسماع العالم لأرائهم لم تسعد العديد من الحكومات غير الديموقراطية والتي رأت في البلوغز (blogs) خطرا كبيرا قد يساعد على التواصل والحوار والنقد وهو ما تخشاه هذه الدول ، فالانترنت بانتشاره الواسع وسهولة النشر به مقارنة بالدوريات المطبوعة أصبح وجهة العديدين لنقد الأوضاع السياسية والمطالبة بمزيد من الحرية والديموقراطية.

المدونات بين الشخصية والتخصص

http://www.huffingtonpost.com/

وتختلف أنواع البلوغ في مضمونها فهي إما شخصية ترافق صاحبها يومياته وتسجل تفاصيل حياته واما أدبية تبث للقراء مشاعر وأحاسيس كاتبها وأما سياسية أو غير ذلك من التصنيفات، والفرق بين صفحات البلوغ والانترنت الكلاسيكية يكمن في سهولة الاستخدام ومجانية التسجيل، فهنالك العديد من التصاميم الجاهزة والتي يمكننا استخدامها، ويشهد العالم ثورة في استخدام المدونات وعملية انتشاره تتم بوتيرة سريعة إذ يتم احداث ما يزيد عن 12 ألف بلوغ يوميا أي بمعدل بلوغ لكل سبع ثواني، وفيما لا تتوفر أية إحصائيات عن العالم العربي يخمن بعض المختصين بأنها لا تزيد عن البضعة آلاف، ومن البديهي الربط بين انتشار الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات من جهة وبين انتشر المدونات من جهة أخرى، فكلما زادت المعرفة لدى الشباب العرب بفنون الإنترنت وكلما توفرت لهم إمكانيات أفضل للدخول إلى الشبكة كلما زادت حتما عدد المدونات العربية على الإنترنت.

ومع سرعة انتشار البلوغ في العالم ومطالبة بعض أصحاب البلوغ مساواتهم بالمؤسسات الإعلامية تم تأسيس جمعية المدونات (Blog Community) والتي تهتم بمشاكل أصحاب المدونات على الإنترنت وتساهم في حمايتهم من خلال التوجه للرأي العام العالمي، كما أن صفحة موقع الجمعية على الإنترنت توفر معلومات عن أي بلوغ يتم حجبه من قبل أية جهات حكومية، مع مساعدة فنية لمحاولة رفع هذا الحجب.

مسابقة دويتشه فيله

The Bobs 2004 - Die Gewinner - Spanisch

تنظيم مسابقة الويبلغ العالمية للمرة الثانية

تقوم مؤسسة دويشه فيله في هذا العام وبالتعاون مع منظمة "مراسلون بدون حدود" على تنظيم مسابقة عالمية لدعم حرية الكلمة والتعبير عن الرأي، وذلك عن طريق صفحات الويبلوغ/المدونات. وسيتم في هذه المرة اختيار أفضل ويبلوغ لعام 2005 لتسع لغات. وتحمل هذه المنافسة العالمية اسم "ويبلوغ ودورها في حرية الصحافة". وستنطلق هذه المسابقة العالمية في الأول من أيلول/سبتمبر القادم. وبإمكان زوار موقعنا على الانترنت المشاركة أيضا في هذه المسابقة عن طريق زيارة الموقع التالي (www.thebobs.com). وستقوم لجنة التحكيم المكونة من خبراء إعلاميين وخبراء في الانترنت أفضل ويبلوغ/مدونة لهذا العام من بين تسع لغات هي الألمانية، والفرنسية، والإنجليزية، والروسية، والبرتغالية، والأسبانية، والفارسية، والصينية، والعربية.

تقرير: علاء الدين جمعه

مختارات