1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

معارك انتخابات مصر تغزو تويتر

مصطفى هاشم١٩ أكتوبر ٢٠١٥

قبل بدء التصويت على الانتخابات المصرية بعدة ساعات، اشتعلت حرب الكترونية بين داعمين لها، وداعين إلى مقاطعتها. هاشاتاغ المعارضة هو " بدلا ما تنتخب" وهاشتاغ الموالاة هو " أنزل". والحرب سجال على تويتر وفيسبوك.

https://p.dw.com/p/1GqSZ
Ägypten Parlamentswahlen
صورة من: Reuters/M. Abd El Ghany

الانتخابات المصرية جارية ، فيما كانت وسائل الإعلام المختلفة قد أطلقت حملة ضخمة لحث الناخبين للذهاب لصناديق الاقتراع، كما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الناخبين للاحتشاد أمام اللجان؛ وخص الشباب والمرأة في كلمته المتلفزة قبل يوم من بدء الانتخابات، لكن الشباب كانوا من أقل الفئات التي حضرت حسب تصريحات للمتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات، وكان كبار السن هم الأكثر حضورا تلاهم في ذلك النساء. فيما اشتعلت على يوتير وفيسبوك حرب من نوع آخر،المعارضة والموالاة.

مقترح بنفي المقاطعين ومغردون: يا ريت ينفونا

أ حد المغردين المؤيدين للسيسي اقترح أن تسحب الجنسية ممن لن يشارك في التصويت في الانتخابات، وهو الأمر الذي تفاعل معه الكثير من النشطاء تحت هاشتاغ "بدل ما تنتخب" مرحبين بنفيهم خارج البلاد، وسخر أحدهم قائلا "انفونا لاي بلد و يا ريت لو كل واحد يختار البلد اللي هيتنفي فيها".

ونصح آخر بدل ما تنتخب ما تضيعش وقتك أنت الساعتين دول ممكن تتعلم فيهم تعمل مكرونة بالبشامل مثلا و اكيد اهم من البرلمان"، كما اقترح مغرد بزيارة الأهل والأقارب بدلا من الذهاب للانتخابات، فيما قالت إحدى العاملات في مجال الموضة " ممكن انزل ازود الفوشيا في شعري والله".

في المقابل وضع احد المؤيدين للسيسي صورة لسيدة عجوز على كرسي متحرك ذهبت للإدلاء بصوتها وكتب معلقا عليها " الست ديه أجدع منكم يا بتوع هاشتاغ بدل ما تنتخب"

فيما وضع الكاتب الدكتور معتز بالله عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية المؤيد لنظام السيسي مقالته بعنوان خمسة أسباب للمشاركة في الانتخابات على تويتر على خلفية هاشتاغ بدل ما تنتخب..

د علياء المهدي : "شعرت بأنني أمام مرشحين كلهم تابعين للنظام"

ذهبت الدكتورة علياء المهدي أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة إلى مقر تصويتها في دائرة الدقي في الثانية عشر ظهرا لكنها لم تجد إلا ناخبين اثنين، مشيرة إلى أن مشهد الإقبال كان أقل من أي انتخابات حدثت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وعلّقت الدكتورة علياء المهدي على ضعف الإقبال في حديثها لـDW"ربما كان أسلوب الترغيب غير مقبول مبالغا فيه، حتى أن دار الإفتاء نشرت فتوى قديمة بأن من لا يشارك في الانتخابات فهو آثم شرعا، وربما تكون حملة بدل ما تنتخب النتيجة العكسية لحملة وسائل الإعلام، فضلا عن أنّ الناس لا يعرفون شيئا عن معظم المرشحين، وعدم وجود مرشحين سياسيين مؤثرين مستقلين.. كما أنني شعرت بأنني أمام مرشحين كلهم تابعين للنظام، فكلهم أعلنوا ولاءهم للنظام.. فكيف يراقبون أداء الحكومة وقوانينها ".

من جهتها قالت السياسية والإعلامية جميلة إسماعيل على صفحتها على فيسبوك تحت هاشتاغ "مقاطعون" إن "ضعف الإقبال يشير إلى حالة مؤكدة من عدم الاكتراث ..الكل يتحرك بتراخي نحو تمرير اللحظة و بمنطق "أداء الواجب". الناخب ومندوبي المرشحين وممثلي اللجنة المشرفة علي الانتخابات و حتي عساكر وضباط تأمين اللجان. وربما المرشح ذاته.. لا خيال ولا إبداع و لا شغف ولا حمية و لا حماس ولا أمل في برلمان يحقق العدالة وحياة أفضل.

باسم يوسف يسخر من ضعف الإقبال

فيما سخر الإعلامي باسم يوسف، من ضعف الإقبال الضعيف للناخبين على الانتخابات البرلمانية، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلًا: "عدم الإقبال على اللجان سببه إستراتيجية عبقرية إننا نثبت للعالم إننا بلد مش زحمة وإننا حلينا مشاكل المرور والتلوث.. السياحة أولى".

وأضاف يوسف في تغريدة ثانية " للسنة الرابعة على التوالي يتم "التهويش" بفرض غرامة ٥٠٠ج على من يتخلف عن التصويت . ده مصدر الدخل الوحيد اللي فاضل".

وتعليقا على هجوم بعض الإعلاميين في البرامج المسائية على الناخبين لعدم نزولهم للتصويت في الانتخابات قال يوسف في تغريدة ثالثة " المذيعين كالعادة بيقطموا في الشعب ويشخطوا فيهم عشان مانزلوش.. تقولش ماسكين عليهم ذلة؟".

وسخرية من مشاهد ضعف إقبال الناخبين على التصويت قال أحد المغردين : نفسك في مكان هادي تقعد تفكر فيه لوحدك عليك وعلى أي لجنة انتخابية دلوقتي

وتصدر هاشتاغ "محدش راح" موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وذلك تعليقًا على ضعف مشاركة الناخبين في أول أيام المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

ونشرت إحدى المغردات صورة للجنة خالية من الناخبين سخرت فيها من اتهامات الإعلام المتكررة قائلة "جدير بالذكر أن الإخوان عاوزين يبوظوا العرس الانتخابي وبيقولوا محدش_راح مع ان اللجان مكتظة أهي".

مؤيدون يحشدون الناخبين بهاشتاغ " انزل"

في المقابل دشن مؤيدون لنظام السيسي هاشتاغ بعنوان "انزل" داعيا الناخبين للنزول وعدم مقاطعة الانتخابات.

ولحث الشباب على النزول نشر مغردون صورا لناخبين فوق الستين عاما، ويعتقد أنها نفس الصور التي انتقدوا بسببها من قبل كبار السن المقاطعين للانتخابات.

من جانبه، قال الدكتور يسري العزباوي رئيس برنامج النظام السياسي ومتابعة الانتخابات بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إن مثل هذه الحملات تؤثر في الفئات المثقفة، أما النسبة الأعلى تصويتا وهم الفلاحون في القرى فيتم حشدهم بسهولة، لأنه ليس لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول سبب ضعف الإقبال على الانتخابات قال "ربما لأن هذا هو ثامن استحقاق انتخابي يشارك فيه المصريون منذ ثورة 25 يناير وللأسف فإنها كلها لم تترجم إلى واقع إيجابي ملموس على الأرض.. فعملية التحول الديمقراطي لا تزال متعثرة كما أن الوضع الاقتصادي لم يتحسن"، مشيرا إلى أن مصر تعود لمرحلة أن تلعب الثروة دورا كبيرا في الحياة السياسية، بالرغم أن الثورة خرجت ضد الفساد ومن أجل فض التزاوج بين السلطة والثروة.

ملف صور عن الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2014

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد