امرأة تقدم خدمة ″احتضان الغرباء″ وتجني ثروة من هذه المهنة | عالم المنوعات | DW | 25.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

امرأة تقدم خدمة "احتضان الغرباء" وتجني ثروة من هذه المهنة

"الحضن" هو ذلك المكان الذي يشعر فيه المرء بالدفء والحب والحنان والأمان، وذلك حسب طبيعة العلاقة بين الطرفين؛ حضن الأم أو الحبيب أو الصديق. لكن أن يتحول الاحتضان إلى خدمة ومهنة لكسب المال، فهذا ما تقوم به جيسيكا أونيل.

Symbolbild Armbanduhr (imago/Westend61)

صورة رمزية من الأرشيف

جيسيكا أونيل، من سكان ولاية كوينزلاند الأسترالية، بدأت "مهنة احتضان الغرباء" منذ ستة أشهر وتحصل مقابل هذه المهنة على قرابة 1100 دولار أمريكي في الأسبوع، بحسب ما نقل موقع "ذي صن" البريطاني. وقبل أن تحترف هذه المهنة عملت جيسيكا كموظفة تدليك وطبيبة نفسية في عيادة خاصة بها.

ترى جيسيكا أن الاحتضان لمدة ساعة واحدة، والذي يكلف قرابة 60 دولارا أمريكيا يساعد الناس في التغلب على الشعور بالوحدة ويعالج الاكتئاب والاضطرابات النفسية، كما يساهم الاحتضان في جلب شعور المحبة لهم والحاجة إليهم. إضافة إلى ذلك تقدم جيسيكا جلسة علاج نفسي أثناء فترة الاحتضان وذلك بحسب طلب الزبون.

اعترفت جيسيكا بأن فكرة الاحتضان جاءت لها عندما كانت تعانق مرضاها قبل جلسة العلاج النفسي وساعدتهم بذلك على الانفتاح والتغلب على القلق. وتقول جيسيكا، بحسب ما نقل نفس المصدر: "كنت دائما أحب الناس وأعشق الاحتضان، وهذه هي طبيعتي وجزء من حياتي".

وأشار المصدر إلى أن جيسيكا، البالغة من العمر 35 عاماً متزوجة وأن زوجها لا يمانع في ممارستها لمهنتها الحالية بالرغم من أن معظم زبائنها من الرجال.

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fphoto.php%3Ffbid%3D118575245646557%26set%3Da.118575275646554%26type%3D3&width=500" width="500" height="531" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allow="encrypted-media"></iframe>

وغالبا ما يكون علاج الاضطرابات النفسية صعبا للغاية: وتلعب الهرمونات دورا هاما في تحسين الحالة النفسية، مثل هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون يفرزه الجسم عند الاحتضان، والذي يمكن أن يلعب دورا في المساهمة في تحسين العلاج النفسي في المستقبل، حسب موقع "هايلبراكسيس" الألماني.

وبحسب دراسات علمية سابقة، فإن هرمون الأوكسيتوسين يمكن أن يقلل من التوتر الاجتماعي، ويزيد من الثقة والمهارات الاجتماعية.

س.آ / ع.ج.م