اليابان تواجه أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية | سياسة واقتصاد | DW | 13.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اليابان تواجه أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية

تكافح اليابان لاحتواء ما وصفها رئيس وزرائها بأسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية، كما تواجه ما يمكن أن تكون أسوأ كارثة نووية يشهدها العالم منذ 25 عاما بعد تعطل نظام التبريد في مفاعلين نوويين ومخاوف من انفجار ثالث.

default

مستويات الإشعاع تزيد 400 مرة عن المستوى العادي في الإقليم الذي ضربه الزلزال في اليابان

صرح رئيس وزراء اليابان ناوتو كان اليوم الأحد بأن اليابان تواجه حاليا أسوأ أزمة منذ الحرب العالمية الثانية. ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن ناوتو كان القول في أعقاب الزلزال الذي يعد الأقوى الذي يضرب اليابان والمخاوف من حدوث انصهار في محطة طاقة نووية في مقاطعة فوكوشيما إن الموقف في محطة الطاقة النووية "مازال مقلقا". كما وافق كان علي قطع الكهرباء ابتداء من غد الاثنين لمنع أي تناقص كبيرة في إمدادات الكهرباء . وقالت شركة طوكيو إليكتريك بور إنه سيجرى قطع الكهرباء في كل منطقة لفترة ثلاثة ساعات.

خسائر مادية وبشرية كبيرة

من ناحيتها قالت شركة إير وورلدوايد المتخصصة في تقييم مخاطر الكوارث اليوم الأحد إنها تقدر الخسائر المؤمن عليها والتي تكبدتها اليابان جراء الزلزال بما بين 14.5 و34.6 مليار دولار.

وقالت الشرطة اليابانية اليوم الأحد إن حصيلة القتلى جراء الزلزال المدمر الذي وقع أول أمس الجمعة تجاوزت ألف شخص. وكان رئيس شرطة مقاطعة مياجي ، أحد أكثر المناطق تضررا باليابان ، قد قال في وقت سابق إنه يحتمل أن ما يربو على 10 آلاف شخص لقوا حتفهم في المقاطعة جراء الزلزال وموجات مد عاتية(تسونامي).

وكانت وكالة كيودو للأنباء قالت إن التقديرات حتى الآن تشير إلى أكثر من 1800 شخص قد يكونون لقوا حتفهم على الأرجح أو أصبحوا في عداد مفقودين. وأفادت ذات الوكالة صباح اليوم عن العثور على 600 جثة على سواحل مقاطعتي مياجي وايوات الواقعتين شمال شرق البلاد. وكانت السلطات اليابانية فقدت الاتصال بعشرات الآلاف من الناس في المنطقة الشرقية الشمالية من البلاد في أعقاب الزلزال وموجات تسونامي التي حطمت المباني وجرفت معها عددا من سكان المناطق المنكوبة والسيارات والمحاصيل.

مخاوف من كارثة نووية محتملة

Japan Erdbeben Tsunami Flash-Galerie

طوكيو تتوقع ان يكون وقع تأثير الزلزال على الاقتصاد الياباني "هائل"

يأتي هذا فيما تكافح اليابان لاحتواء ما يمكن أن تكون أسوأ كارثة نووية يشهدها العالم منذ 25 عاما، إذ­ ذكر مسئول كبير في الحكومة اليابانية اليوم أنه من المحتمل أن يكون قد حدث انصهار نووي في المفاعل رقم 3 في محطة فوكوشيما1 النووية. وقال يوكيو ادانو كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إن هذا يرجع إلى تعطل نظام التبريد بنفس الطريقة التي حدثت في المفاعل رقم 1 بالمحطة. وأضاف "من الممكن أن يكون هناك انصهار نووي على نطاق ضيق". وأوضح ادانو أن مشكلة تراجع مياه التبريد حلتها غمر المياه المالحة الناجمة عن الموجات لقضبان الوقود النووي بالمفاعل. وأشار ادانو إلى عدم الحاجة إلى إخلاء السكان القريبين من المفاعل قائلا إنه حتى لو حدث انفجار كالذي وقع في المفاعل رقم 1 بالمحطة فإن حاوية المفاعل تستطيع تحمل هذا الانفجار.

مستويات مرتفعة من الإشعاع

من ناحية أخرى نقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن خبراء في مقاطعة مياجي الواقعة بشمال شرق اليابان القول اليوم إن مستويات الإشعاع التي تم قياسها تزيد 400 مرة عن المستوى العادي . وقال المتحدث باسم شركة الكهرباء المحلية توهوكو إن المفاعلات في المنطقة مستقرة. وقد تم رصد مستويات مرتفعة من الإشعاع حول محطة أوناجاوا ولكن يعتقد أن الإشعاع لم ينتج من المحطة. وقال الخبراء في بيان تلفزيوني إنه لا يوجد خطر حاليا علي صحة المواطنين.

ويعتقد أن الإشعاع جاء من إقليم فوكوشيما حيث تضررت محطتين نوويتين في أعقاب الزلزال الذي ضرب اليابان أمس الأول الجمعة وبلغت قوته 8.9 درجة علي مقياس ريختر كما يحاول الفنيون منع حدوث انصهار مركزي.

وأثارت الحادثة النووية التي هي الأسوأ منذ كارثة تشرنوبيل عام 1986 انتقادات بأن السلطات غير مستعدة لزلزال بهذا الحجم وللخطر الذي قد يمثله على صناعة الطاقة النووية بالبلاد.

(ي ب/ ا ف ب. د ب ا. رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان