الناشطة السويدية غريتا تونبرغ شخصية العام 2019 | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 11.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الناشطة السويدية غريتا تونبرغ شخصية العام 2019

فضلتها مجلة "تايم" الأمريكية على مرشحين بارزين كالرئيس ترامب وزعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي واختارتها شخصية العام 2019، إنها الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ، التي بعثت للحياة "حركة عالمية" حسب المجلة.

أعلنت مجلة تايم الأميركية الأربعاء (11 كانون الأول/ ديسمبر 2019) أنها اختارت الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ شخصية العام 2019 وعنونت على صفحتها الأولى "قوة الشباب".

وأصبحت الناشطة السويدية البالغة من العمر (16 عاما) رمزا للتحرك من أجل محاربة التغير المناخي عبر العالم، وجمعت الملايين من المناصرين لقضيتها لكنها لم تحصل على جائزة نوبل للسلام بعدما تم تداول اسمها كثيرا. وبهذا التكريم تكون تونبرغ بذلك أصغر حائزة على هذا اللقب، الذي بدأت مجلة تايم في منحه عام 1927.

وبدأت تونبرغ التظاهر وحيدة من أجل المناخ في صيف 2018 كل يوم جمعة أمام البرلمان السويدي ثم توسعت حركتها "فرايديز فور فيوتشر" (أيام الجمعة من أجل المستقبل) لتشمل ناشطين من كل أنحاء العالم. وقد تظاهر ناشطو حماية المناخ بقوة في أيلول/ سبتمبر مع ملايين الأشخاص في شوارع مدن العالم أجمع، قبل قمة الأمم المتحدة حول المناخ.

وخلال هذه القمة، ألقت الشابة السويدية خطابا أمام الأمم المتحدة نددت فيه بعدم تحرك قوى العالم في مواجهة التغير المناخي وحمل عنوان "كيف تجرؤون؟".

وغريتا تونبرغ التي حضرت في الأيام الماضية مؤتمر المناخ في مدريد اختارتها مجلة تايم لتتقدم على خمسة مرشحين وصلوا الى النهائيات وهم: دونالد ترامب وزعيمة الديموقراطيين في الكونغرس الأميركي نانسي بيلوسي ونجمة فريق الولايات المتحدة النسائي لكرة القدم ميغان رابينو ومخبر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي نبه إلى الاتصال بين  ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكان وراء إطلاق إجراءات العزل، والمتظاهرون المطالبون بالديموقراطية في هونغ كونغ.

يذكر أنه في العام 2018 اختارت المجلة الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول في تشرين الأول/ أكتوبر 2018 شخصية العام بعد مقتله، إلى جانب عدة صحافيين آخرين يعتبرون رموزا عن البحث عن الحقيقة والمخاطر التي يواجهونها.

ص.ش/ أ.ح (أ ف ب)