الناتو يدعو إسرائيل لفتح مكتب تمثيلي لها في مقره ببروكسل | أخبار | DW | 04.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الناتو يدعو إسرائيل لفتح مكتب تمثيلي لها في مقره ببروكسل

رحبت إسرائيل بالدعوة التي وجهها بها حلف الناتو بفتح مكتب تمثيلي لها في مقر الحلف في بروكسل، في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة على تقدم التقارب بين إسرائيل وتركيا، حيث تخلت الأخيرة عن معارضتها لمشاركة إسرائيل في أنشطة للحلف.

أعلنت إسرائيل أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بصدد الاعتراف بممثل رسمي لدولة إسرائيل لديه، كما سيسمح بفتح مكتب دائم لها في مقر الحلف في بروكسل.

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتولى أيضا منصب وزير الخارجية، اليوم الأربعاء (الرابع من أيار/ مايو 2016) أنه تم تحقيق هذا الهدف "بعد سنوات من العمل الدؤوب". وقال نتانياهو أمام مجلس الوزراء :"أعلن من هنا أن إسرائيل سوف تقبل الدعوة وأننا سوف نفتح قريبا مكتبا (لدى حلف الأطلسي)".

ووصف نتنياهو هذه الخطوة بـ"المهمة" والتي "تساعد الأمن الإسرائيلي"، فيما اعتبر المراقبون أنها تشير إلى تحسن كبير في العلاقات بين الناتو وإسرائيل، في وقت يعاني فيه الشرق الأوسط من الاضطرابات.

وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أصدرت بيانا يوم مساء الثلاثاء كشفت فيه عن دعوة وجهها الناتو للدولة العبرية "لفتح مكتب في مقر الحلف في بروكسل واستكمال عملية اعتماد ممثليها للحلف".

من جهته كشف سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي ديفيد فالتسير عن أن تركيا رفعت الفيتو الذي كانت تفرضه على مشاركة إسرائيل في تمارين عسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو). وقالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأربعاء إن هذا "يدل على تقدم جهود المصالحة الإسرائيلية ـ التركية".

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة فرانس برس، أكد تومي ستاينر، وهو خبير إسرائيلي في علاقات بلاده وحلف الشمال الأطلسي في معهد الدراسات السياسية والإستراتيجية قرب تل أبيب، بأن هذه الدعوة جاءت نتيجة لضغوط يمارسها أعضاء الناتو على تركيا، للتراجع عن الفيتو ضد تمتين العلاقات مع إسرائيل، حليفتها السابقة.

وقال ستاينر إنها "مبادرة لبناء الثقة تقوم بها تركيا حيال إسرائيل". وتابع " منذ تبني الحلف الأطلسي سياسة الشراكة الجديدة عام 2014، تم توجيه دعوة رسمية لإسرائيل ولكنها لم تقم بذلك لوجود فيتو تركي" حول ذلك.

وتوترت العلاقات بين تركيا وحليفتها الإقليمية إسرائيل في 2010 عندما هاجم كوماندوس إسرائيلي سفينة تركية كانت متوجهة إلى غزة. وبذلت جهود دبلوماسية مؤخرا لتطبيع العلاقات، منها جولة محادثات في شباط/فبراير الماضي عقد في جنيف. ورأى ستاينو أن الحلف لن يدعو إسرائيل إلى معاهدة دفاع متبادل، كما أنها "لن تكون" عضوا كاملا.

وتشارك إسرائيل بالفعل في تدريبات عسكرية مع دول أخرى في حلف شمال الأطلسي، غير تركيا، وخاصة الولايات المتحدة.

و.ب/ع.ج.م (رويترز، د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات