المنسق الأممي لسوريا يدعو لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية | أخبار | DW | 22.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المنسق الأممي لسوريا يدعو لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

طالب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا بوقف لإطلاق النار في منطقة الغوطة الشرقية، فيما حث نصر الحريري كبير المفاوضين السوريين في عملية السلام، الاتحاد الأوروبي على عدم إضفاء الشرعية على النظام.

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا (22 شباط/فبراير 2018) إن على مجلس الأمن أن يقتنع بضرورة وقف لإطلاق النار في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في سوريا، حيث وردت أنباء عن مقتل ما لا يقل عن 370 شخصا. وأضاف بانوس مومتزيس "بعد كل الصور التي خرجت من الغوطة الشرقية خلال الساعات الاثني والسبعين الماضية .. إذا كان هذا لن يقنع أعضاء المجلس ودوله بالحاجة إلى وقف إطلاق النار، فإننا بصدق لا نعرف ما الذي سيقنعهم".

مشاهدة الفيديو 01:58
بث مباشر الآن
01:58 دقيقة

الحرب في سوريا - استمرار قصف الغوطة الشرقية

من جانبه، ذكر رئيس هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية نصر الحريري اليوم الخميس، إنه لا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يمنح أي شرعية للحكومة السورية، لأنه على الرغم من المكاسب العسكرية الأخيرة التي حققها النظام ، فإنه لن يتمكن من السيطرة الكاملة على البلاد. وأضاف الحريري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في بروكسل، أن الوضع الآن في الغوطة يزداد تعقيدا، وأصبح كارثيا بشكل أكبر دون أي رد فعل حتى هذه اللحظة من المجتمع الدولي. وأضاف الحريري أن الصور المنقولة من هناك "تثير الألم خاصة وأن جميعها للنساء والأطفال، وهم ليسوا بالإرهابيين". وأوضح "أن الروس والنظام يستخدمون محاربة الإرهاب كذريعة لاستهداف المدنيين، في محاولة لكسر إرادة الشعب السوري".

وقال الحريري إن الاتحاد الأوروبي هو "أحد أهم شركائنا، ولإحراز تقدم في العملية السياسية في جنيف، علينا أن نمارس ضغوطا على روسيا والنظام وحلفائه"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي لديه العديد من هذه الأدوات للضغط على روسيا والنظام. وأوضح الحريري "أن أول هذه الضغوط هو سلاح الشرعية حيث حاول النظام خلال الأشهر القليلة الماضية إعطاء الانطباع للعالم بأنه قد كسب الحرب. ولكن هذا ليس صحيحا تماما ، لأنه الآن، وعلى الرغم من كل هذه الدعاية، فإن النظام يسيطر على 50 في المائة من الأراضي السورية فقط، ومن المستحيل أن نصدق أن النظام قد كسب الحرب". 

وعن دور الحكومة الألمانية في دعم المعارضة السورية، قال الحريري "إن لدينا علاقات قوية مع ألمانيا، وإنها تستضيف الآن أكثر من مليون لاجئ، ونحن ممتنون لذلك ولن ننساه". وأضاف الحريري: "ما نريده الآن من الحكومة الألمانية هو أن نخرج من إطار التعازي والبيانات، وأن نعمل في سوريا وعلى الصعيد الدولي بالطبع لوضع حدود للجرائم التي تحدث في سوريا. وعلينا أن نعطي مسألة اللاجئين الأولوية، لذلك علينا أن نواصل دعم حقوقهم كبشر في الفرار إلى مكان آمن".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق اليوم الخميس أن أكثر من 370 مدني قد قتلوا خلال خمسة أيام من الغارات الجوية والقصف الذي يشنه النظام السوري على الغوطة الشرقية آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن 46 مدنيا على الأقل قتلوا اليوم الخميس فقط. 

على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس إن موسكو مُستعدة لدراسة وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا بشرط ألا يشمل ذلك تنظيم "داعش" وجبهة النُصرة والجماعات الأخرى "التي تقصف المناطق السكنية في دمشق".

وأضاف "من الصعب معارضة الدعوة إلى وقف لإطلاق النار بهدف أن يلتقط المدنيون أنفسهم وتزويدهم بالمساعدات الإنسانية والأدوية وتقديم المساعدة إلى الأشخاص الذين يعيشون في ظروف صعبة".

ز.أ.ب/ح.ع.ح (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة