الملك سلمان يدعو أمير قطر لحضور قمة مجلس التعاون بالرياض | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 03.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الملك سلمان يدعو أمير قطر لحضور قمة مجلس التعاون بالرياض

وسط مؤشرات على بوادر انفراج في الأزمة الخليجية دعا ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى قمة مجلس التعاون التي ستعقد في الرياض، لكن من غير المعروف بعد ما إذا كان أمير قطر سيلبي الدعوة.

من نشوب الخلاف بين قطر والسعودية لم يحضر أمير قطر قمة مجلس التعاون الخليجي

الملك سلمان يجعو بدعوة الأمير تميم لحضور القمة الخليجية في الرياض (أرشيف)

كشفت وكالة الأنباء القطرية أن الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك السعودية، دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي التي من المقرر أن تعقد في العاشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي في الرياض.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر عام 2017 وفرضت مقاطعة اقتصادية للدوحة، وذلك بتهمة دعم الحركات المتطرّفة، والسعي إلى التقرب من إيران، الخصم الإقليمي الأبرز للرياض. وتنفي الدوحة باستمرار دعمها للحركات الإرهابية.

والدعوة لحضور القمة إجراء روتيني، فمنذ بداية الأزمة تلقى أمير قطر دعوات إلى قمم مجلس التعاون الخليجي، لكنّه امتنع عن المشاركة شخصيا واكتفى بإيفاد ممثلين له. ولم تعلن الدوحة  بعد ما إذا كان الأمير سوف يحضر القمة الخليجية.

لكن الدعوة تأتي هذه المرة وسط مؤشرات على تراجع حدة التوتر بين الرياض والدوحة. وحاليا تشارك السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 24" التي تستضيفها قطر، ويلتقي المنتخبان السعودي والقطري في المباراة نصف النهائية الخميس. والشهر الماضي قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إن مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج المقامة في قطر شكّلت "مؤشرا إيجابيا لحل الأزمة بين الأشقاء". 

وكانت دول المقاطعة قد رفضت قبل عامين المشاركة في النسخة السابقة من كأس الخليج التي كانت مقررة في الدوحة، وذلك بعد أشهر قليلة من اندلاع الأزمة. لكنّها عادت وشاركت في البطولة بعدما تقرر نقل استضافتها إلى الكويت.

وكتب أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله المؤثر في السياسة الخارجية الإماراتية بأن "تطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون". وأكد عبد الله في تغريدة على تويتر الشهر الماضي أن "قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج 24 في الدوحة قرار سياسي بقدر ما هو رياضي".

وظهرت بوادر الحلحلة الأخيرة في ما بات يعرف بـ"الأزمة الخليجية" على الرغم من رفض الدوحة الانصياع لمطالب دول المقاطعة بإغلاق قناة الجزيرة والابتعاد من إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على أراضيها.

وأعرب المحلل السياسي والبروفسور في جامعة "كينغز كولدج" في لندن أندرياس كريغ عن اعتقاده بأن الرياض كانت قد دفعت باتّجاه استضافة القمة بدلا من الإمارات لتعزيز احتمالات مشاركة أمير قطر شخصيا. وقال كريغ إن "المحادثات التي جرت في الأسبوعين الأخيرين، ولا سيما تلك التي جرت مع وزير الخارجية (القطري) تمحورت حول رفع السعودية للحصار".

  وأضاف كريغ "تتوقف مشاركة الأمير (القطري) على التزام السعوديين بما تعهدّوا به في الاتفاق، أي على الأقل رفع حظر السفر أو فتح حدودهم" مع الإمارة.

وأجرى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الشهر الماضي محادثات مع مسؤولين في السعودية، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي عربي.

ع.ج.م/أ.ح ( أ ف ب)

مختارات