المفاوضات السورية تستأنف الثلاثاء وعودة الوفد الحكومي غير محسومة | أخبار | DW | 01.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المفاوضات السورية تستأنف الثلاثاء وعودة الوفد الحكومي غير محسومة

انسحب وفد الحكومة السورية من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف اليوم الجمعة، وقال إنه لن يعود الأسبوع المقبل إذا لم تسحب المعارضة بيانا يطالب بألا يكون للرئيس بشار الأسد دور في أي حكومة انتقالية بعد الحرب.

أعلن رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري اليوم الجمعة (الأول من ديسمبر/ كانون ثاني) أن الوفد سيغادر مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف يوم غد السبت دون أن يوضح ما إذا كان سيعود أو موعد ذلك. وقال الجعفري للصحفيين: "هذه الجولة من المفاوضات انتهت بالنسبة لنا"، مضيفا أن حكومة دمشق ستتخذ قرارا يوم الثلاثاء القادم حول ما إذا كان الوفد سيعود أم لا.

 ولم تسفر المفاوضات الحالية بين الحكومة والمعارضة عن أي تقدم ملموس منذ أن بدأت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الجانب الحكومي قد يعود إلى دمشق لإجراء مشاورات خلال نهاية الأسبوع، لكنه يعتزم استئناف المفاوضات يوم الثلاثاء. إلا أن الجعفري انتقد دي ميستورا لعرضه وثيقة إطار عمل خاصة به دون إجراء مشاورات مع الجانبين لاستطلاع وجهات نظرهما بشأنها. وقال الجعفري: "المبعوث الخاص تجاوز سلطاته بتقديم ورقته الخاصة. نحن لا نتفاوض مع الوسيط، نحن نتفاوض من خلاله".

وتسببت الحرب الأهلية السورية التي تدور رحاها منذ أكثر من ست سنوات في مقتل مئات الآلاف وأجبرت 11 مليون شخص على النزوح من منازلهم. وحتى الآن فشلت كل جولات محادثات السلام السابقة في تحقيق تقدم بسبب مطلب المعارضة لأن يترك الأسد السلطة ورفض الرئيس السوري الرحيل.

وتحت إلحاح الصحفيين في السؤال عما إذا كان وفد الحكومة سيعود إلى جنيف الأسبوع القادم قال الجعفري: "دمشق هي التي ستقرر". وأضاف قائلا "الإشكالية في هذه الجولة أنها لغمت قبل حدوثها من قبل جماعة الرياض في بيان الرياض 2 .. فاللغة التي كتب بها البيان سنراها نحن كحكومة سورية وكذلك العديد من العواصم خطوة إلى الوراء بدلا من أن تكون تقدما إلى الأمام لأنها تطرح شروطا مسبقة. وفق المبعوث الخاص فلا يجب على أحد أن يطرح شروطا مسبقة".

وتابع رئيس وفد الحكومة السورية "إذا لغة بيان الرياض كانت مستفزة وغير مسؤولة من الناحية السياسية ولا تناسب تطلعات الشعب السوري فيما يتعلق بهذه المحادثات وما دام الطرف الآخر يلتزم بخطاب الرياض2.. لن يكون هناك أي تقدم".

ع.أ.ج/ ي ب (د ب ا، أ ف ب، رويتررز)

مختارات

مواضيع ذات صلة