المغرب يقيم حزاما أمنيا في منطقة ″الكركرات″ والبوليساريو تعلن ″بداية الحرب″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المغرب يقيم حزاما أمنيا في منطقة "الكركرات" والبوليساريو تعلن "بداية الحرب"

الرباط تعلن إقامة حزام أمني لتأمين تنقل الأشخاص ونقل السلع عبر معبر الكركارات الحدودي، وجبهة البوليساريو تعتبر ذلك نسفا لاتفاق وقف إطلاق و"بداية حرب" مع المغرب.

الحاجز الحدودي في الصحراء الغربية

الحاجز الحدودي في الصحراء الغربية

 ذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية في بيان، أنها أقامت ليلة الخميس/الجمعة (13 نوفمبر/ تشرين الثاني)، حزاما أمنيا من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا، في خطوة اعتبرتها جبهة البوليساريو "نهاية" لاتفاق وقف إطلاق النار و"بداية" للحرب.

وقالت وزارة الخارجية المغربية إنه "أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة" لـ "ميليشيات البوليساريو" في المنطقة العازلة للكركرات بالصحراء المغربية، "قرر المغرب التحرك، في احترام تام للسلطات المخوَّلة له"، بحسب وكالة الأنباء المغربية (م و ع).

وأشار المغرب إلى أن البوليساريو وميليشياتها، التي دخلت المنطقة منذ 21 الحادي والعشرين من أكتوبر/تشرين الثاني 2020، نفذت "أعمال قطع طرق هناك، وعرقلت حركة الأشخاص والبضائع على هذا الطريق، واستمرت في مضايقة المراقبين العسكريين".

وشدد المغرب على أن أعمال ميليشيات الجبهة الموَّثقة تشكل "تهديدا حقيقيا لزعزعة الاستقرار، والتي تغيّر وضع المنطقة، وتنتهك الاتفاقات العسكرية وتشكل تهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار"، وزاد أن "هذه الأعمال الخطيرة تقوض أيّ فرص لإحياء العملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي".

وشدد المسؤول المغربي على أن بلاده أعطت "كل الوقت اللاّزم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة مينورسو، من أجل إقناع "البوليساريو" بوقف أعمالها المزعزعة للاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة في الكركرات".

وأضاف البيان "أن دعوات المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة، وكذا تدخلات العديد من أعضاء مجلس الأمن، ظلت للأسف بدون جدوى".

 وردًّا على التحرك المغربي، ردّت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب " البوليساريو" والتي تسعى بدعم من الجزائر إلى إنهاء سيطرة المغرب على الصحراء الغربية، بالقول إن "تجاوز القوات المغربية لجدار الذل والعار نسف نهائيا اتفاق وقف إطلاق النار".

وفي اتصال هاتفي من العاصمة الجزائرية مع وكالة فرانس برس، أعلن وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك بأن "الحرب بدأت" وأضاف أن "القوات الصحراوية تجد نفسها في حالة دفاع عن النفس وتردّ على القوات المغربية".إلى ذلك، أفاد بيان صادر عن "الحكومة الصحراوية" بأن "قوات الاحتلال المغربي أقدمت في الساعات الأولى من فجر اليوم على فتح ثلاث ثغرات شرق الثغرة غير الشرعية بالكركرات ولذلك تعتبر الحكومة الصحراوية أن هذا الخرق ينسف نهائيا وقف اطلاق النار" الموقّع بين طرفي النزاع عام 1991.

نيران لحرق خيم في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية

نيران لحرق خيم في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر أعمدة دخان وخيما محترقة، وأكد مصدر بالجيش المغربي "إن أفراد البوليساريو لاذوا بالفرار عند دخول افراد الجيش المغربي إلى المنطقة وقاموا بعمليات حرق للخيام، وأكد المصدر نفسه أن الدخان لا يعني استعمالا للسلاح أو المتفجرات وإنما ناتج عن حرق متعمد للخيام". موضحا بأن الجيش المغربي  لن يستعمل السلاح الا في حالة الدفاع عن النفس.

يذكر أن الكركرات هي منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة والذي أوقف حرباً بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ويسيطر المغرب على 80 بالمائة من الصحراء الغربية التي يعتبرها تاريخيا جزء من أراضيه، وقدم مقترح الحكم الذاتي تحت سيادة الرباط. في المقابل تسعى جبهة البوليساريو إلى الانفصال التام عن المغرب وإنشاء جمهورية مستقلة.

ويعد هذا النزاع من أقدم النزاعات في إفريقيا، إذ بدأ عام 1975، ولازالت الجهود الدبلوماسية لإنهائه تراوح مكانها. 

و.ب/ه.د (رويترز، أ ف ب)

مشاهدة الفيديو 22:41

مسائية DW: إسرائيل تعرض دعم المغرب في قضية الصحراء. فما الثمن؟

 

مواضيع ذات صلة