المغرب يقاضي منظمتين في باريس بعد اتهامه بـ″التجسس″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 22.07.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المغرب يقاضي منظمتين في باريس بعد اتهامه بـ"التجسس"

قرر المغرب، المتهم باستخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس، رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتين بتهمة التشهير، وذلك مقابل دعاوى أخرى رفعها صحافيون بعد احتمال التجسس عليهم.

ملك المغرب في زيارة سابقة لفرنسا

التقارير قالت إن ملك المغرب ورئيس فرنسا كانا ضمن أهداف التجسس

أعلن المحامي المعين من المغرب لمتابعة قضية اتهامات التجسس اليوم الخميس (22 يوليو/ تموز 2021) أن "المملكة وسفيرها في فرنسا شكيب بنموسى كلفا أوليفييه باراتيلي لرفع الدعوتين المباشرتين بالتشهير" ضد منظمتي "فوربيدن ستوريز" والعفو الدولية على خلفية اتهامهما الرباط بالتجسس باستخدام البرنامج الذي طورته شركة "إن إس أو" الإسرائيلية.

ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الإجرائية الأولى في 8 تشرين الأول/اكتوبر أمام دائرة قانون الصحافة، لكن من غير المتوقع أن تبدأ المحاكمة قبل عامين تقريبًا.

وقال باراتيلي إن المغرب يعتزم رفع الملف إلى القضاء الفرنسي لأنه يريد إلقاء الضوء على ما وصفها بـ "المزاعم الكاذبة لهاتين المنظمتين التي قدمت عناصر دون أي دليل ملموس ومثبت".

وكان صحافيون فرنسيون فضلا عن منظمة مراسلون بلا حدود، قد أعلنوا وضع شكاوى قضائية ضد مجهول بعد ورود أسمائهم وأسماء صحفيين آخرين في قائمة محتمل أن أصحابها تعرضوا للاستهداف ببرنامج "بيغاسوس".

وكانت تقارير إعلامية واسعة أشارت إلى احتمال تورط الرباط في استخدام برنامج "بيغاسوس" التجسسي لاستهداف هواتف شخصيات عامة بينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلا عن صحافيين ونشطاء حقوقيين وسياسيين. كما وردت معلومات أن هاتف الملك المغربي محمد السادس أيضا قد تم استهدافه. 

وكانت الحكومة المغربية قد دافعت عن نفسها بنفي امتلاكها "برمجيات معلوماتية لاختراق أجهزة اتصال". كما أعلنت النيابة العامة المغربية فتح "بحث قضائي حول موضوع هذه المزاعم والاتهامات الباطلة، وتحديد الجهات التي تقف وراء نشرها".

وتعود الوقائع إلى حصول "فوربيدن ستوريز" ومنظمة العفو الدولية على قائمة بخمسين ألف رقم هاتف اختارها زبائن لمجموعة "ان إس أو" الاسرائيلية منذ 2016 بهدف القيام بعمليات تجسّس محتملة، وفق المصدر ذاته. وأرسلت المنظمتان الأرقام لمجموعة من 17 وسيلة إعلامية عبر العالم.

ع.ع/أ.ح (أ ف ب)

مشاهدة الفيديو 01:44

التجسس على صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوق إنسان