المغرب.. مسلمون ومسيحيون ويهود على مائدة إفطار ″افتراضي″ | ثقافة ومجتمع| قضايا مجتمعية من عمق ألمانيا والعالم العربي | DW | 13.05.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

المغرب.. مسلمون ومسيحيون ويهود على مائدة إفطار "افتراضي"

أصر مسلمون ومسيحيون ويهود في المغرب على تنظيم "إفطار جماعي" رغم الظروف الاستثنائية التي تفرضها جائحة كورونا. هذه المبادرة التي دأبت على تنظيمها جمعية مغربية في رمضان خلال السنوات الأخيرة تميزت هذا العام بطابع خاص.

صورة رمزية للديانات الثلاث المسيحية واليهودية والإسلام

إفطار رمضان جماعي في المغرب بمشاركة مسيحيين ويهود تعبيرا عن روح التضامن

عبر تطبيق "زوم ميتينغ" لمحادثات الفيديو عبر الإنترنيت، نظمت جمعية "مغاربة بصيغة الجمع" يوم الأحد (10 مايو/ أيار 2020) بشراكة مع مركز الطائفة اليهودية سيمون بينتو ( SOC-Simon Pinto)، الدورة الثامنة لمبادرة "الإفطار الجماعي" بمشاركة مسلمين ومسيحيين ويهود.

مختارات

وركزت هذه الدورة على "إبراز قيم الأخوة والأمل التي باتت اليوم تحظى بأهمية قصوى في مجابهة فيروس كورونا"، حسبما نقلت وسائل إعلام مغربية عن رئيس جمعية "مغاربة بصيغة الجمع" أحمد غياث.

وقال غياث "كان من المستبعد بالنسبة لنا أن يمنعنا فيروس كورونا من عقد هذا اللقاء للعيش المشترك، والذي نحن بحاجة له أكثر من أي وقت مضى، لكن، بعدما حال العزل الصحي دون اجتماعنا، جاءت فكرة تنظيم هذا الإفطار الافتراضي".

وشارك في هذا اللقاء شخصيات دينية مسلمة ومسيحية ويهودية، بالإضافة إلى فنانين وشباب من عدة مدن مغربية استجابوا لدعوة المشاركة في هذا اللقاء، الذي كانت متابعته متاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وعرف هذا اللقاء مداخلات عبر تقنية الفيديو نوهت بقيم التضامن والعيش المشترك. ومن بين المتدخلين كان هناك بيير سيبوني رئيس مركز الطائفة اليهودية بالدار البيضاء، وغدريس اليزمي الرئيس السابق للمركز الوطني لحقوق الإنسان في المغرب، والبروفيسور جعفر هيكل الأخصائي في علم الأوبئة، ومولاي عبد الله الشريف الوزاني الباحث في الدراسات الإسلامية، وسفير الفاتيكان في المغرب فيتو رالو، والكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو أسقف مدينة الرباط.

ع.ش/ع.ج