المعلم يربط الدخول في المفاوضات حول جنوب سوريا بانسحاب أمريكا من المنطقة | أخبار | DW | 02.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المعلم يربط الدخول في المفاوضات حول جنوب سوريا بانسحاب أمريكا من المنطقة

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجود اتفاق بشأن جنوب سوريا مع الولايات المتحدة. فيما ذكر مسؤول أمني إيراني بارز أن إيران تدعم مسعى تقوده روسيا لفرض سيطرة النظام السوري على جنوب سوريا.

Syrien Daraa Syrische Truppen (picture-alliance/dpa/SANA)

قوات حكومية سورية في مدينة درعا (صورة من الأرشيف)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم السبت (الثاني من حزيران/يونيو) إنه يجب أن تنسحب القوات الأمريكية من قاعدة التنف في جنوب البلاد. وحول التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا، قال المعلم: "لا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا، ما لم تنسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف". وأكد المعلم أن "إسرائيل خرقت اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974" عبر دعمها مسلحين لإقامة حزام آمن لها. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الحكومة تواصلت مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة ولكن عملية التفاوض لم تبدأ.

وأشار المعلم إلى أنه ليس هناك وجود عسكري إيراني على الأراضي السورية، بل مستشارين يعملون إلى جانب الجيش السوري. وذكر المعلم أن "وجود إيران في سوريا شرعي، لأنه جاء بناء على طلب من الحكومة السورية بعكس وجود الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا التي دخلت دون إذن من الحكومة السورية"، حسب رأيه.

على صعيد متصل، نقلت صحيفة شرق الإيرانية عن علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قوله اليوم السبت "ندعم بشدة الجهود الروسية" لطرد من وصفهم بالإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية، و"جعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري". وكرر شمخاني أيضا نفي إيران وجود مستشارين عسكريين لها في هذه المنطقة.

فيما كانت إسرائيل قد ذكرت في وقت سابق أن إيرانيين يعملون في المنطقة قرب حدودها، ودعت موسكو إلى إبقاء القوات الإيرانية وحلفائها بعيدا عن الحدود. وقالت روسيا الأسبوع الماضي إن قوات الجيش السوري فقط هي التي يجب أن تكون موجودة على الحدود الجنوبية للبلاد مع الأردن وإسرائيل.

وتفيد تقارير منذ أسابيع بأن هدف النظام السوري المقبل سيكون منطقة الجنوب وهي إحدى منطقتين كبيرتين متبقيتين تحت سيطرة المقاتلين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وتقول واشنطن إن أي هجوم في المنطقة سينتهك وقفا لإطلاق النار في هذا الجزء من سوريا توسطت فيه مع موسكو وحذرت من أنها ستتخذ "إجراءات صارمة" للرد.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على مساحات في جنوب غرب سوريا بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، فيما تسيطر قوات الجيش السوري وميليشيات مسلحة موالية لها ومدعومة من إيران على مناطق بالقرب منها.

وتناقش وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الخميس الماضي في موسكو بشأن ما يعرف بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا، حيث يطبق وقف لإطلاق النار برعاية الولايات المتحدة وروسيا.

ز.أ.ب/ف.ي (رويترز، د.ب.ا)

مختارات