المعارضة السورية: خطة المناطق الآمنة تهدد بتقسيم البلاد | أخبار | DW | 04.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة السورية: خطة المناطق الآمنة تهدد بتقسيم البلاد

حذرت المعارضة السورية من أن خطة المناطق الآمنة تهدد بتقسيم سوريا، ووقعت ثلاث دول وهي روسيا وتركيا وإيران مذكرة بشأن إقامة مناطق آمنة خلال محادثات السلام في آستانا عاصمة كازاخستان، فيما رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق.

قالت المعارضة السورية المسلحة اليوم الخميس (الرابع من أيار/ مايو) إنها لا تستطيع قبول إقامة مناطق آمنة في سوريا لأن ذلك يهدد وحدة أراضيها، وقالت إنها لن تعترف بإيران كدولة ضامنة لخطة السلام. وقال أسامة أبو زيد عضو وفد المعارضة بعد أن وقعت الدول الضامنة الثلاث وهي روسيا وتركيا وإيران مذكرة بشأن إقامة مناطق آمنة خلال محادثات السلام في آستانا عاصمة كازاخستان "المعارضة تريد أن تحافظ سوريا على وحدتها". وأضاف "نحن ضد تقسيم سوريا. أما بالنسبة للاتفاقات فنحن لسنا طرفا في هذا الاتفاق وبالطبع لن نؤيده أبدا طالما توصف إيران بأنها دولة ضامنة." وذكر أن هناك فجوة كبيرة بين وعود روسيا وأفعالها.

من جهته صرح القيادي في ما يعرف باسم "الجيش السوري الحر" محمد الشامي بأن انسحاب عدد غير قليل من ممثلي المعارضة السورية المسلحة في محادثات آستانا من مراسم توقيع مذكرة "تخفيف التوتر" التي تمت اليوم الخميس يرجع لرفضها عددا من بنود المذكرة وأبرزها انفراد القوات الروسية والإيرانية بمهمة تشكيل القوات الفاصلة في مناطق تخفيف التوتر في إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية وجنوب سوريا.

وأوضح الشامي لوكالة الأنباء الألمانية: "انسحبنا من تلك المهزلة المعروفة بآستانا بعدما اكتشفنا هذه الحقيقة...بالأمس قالوا لنا إن قوات الفصل ستكون قوات دولية أو قوات خليجية عربية، واليوم تغير الحديث وأمست قوات روسية وإيرانية، ونحن نرفض هذا ... وكان آخرون انسحبوا يوم أمس بسبب استمرار القصف".

وردا على تساؤل بشأن دور تركيا، التي ترعى المحادثات إلى جانب روسيا وإيران، وكيفية قبولها بتوقيع اتفاق لم تجمع عليه كافة الفصائل، قال :"هناك تناقضات في بعض المواقف، وعامة ستكون تركيا هي الضامن في جهة الشمال والجنوب، وستكفله بقوات من طرفها... وبشكل عام، فإن تركيا وقطر هما الضامنتان للمعارضة، وهذا لا ينفي وجود بعض الخلافات". واعتبر أن من وافق على الاتفاق من المعارضة هم "إما فصائل خائنة للثورة السورية، وإما فصائل لا أهمية لها على الأرض".

من جهتها قالت وزارة الخارجية التركية إن اتفاقا جرى التوصل إليه في كازاخستان لإقامة مناطق آمنة داخل سوريا سيشمل كل إدلب وكذلك أجزاء من حلب واللاذقية وحمص. وأضافت أن الاتفاق سيحظر استخدام جميع الأسلحة في تلك المناطق وسيسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

وأشاد ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بخطة لإقامة مناطق آمنة في سوريا ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف حقيقي للقتال. وقال دي ميستورا للصحفيين "اليوم في آستانا أعتقد أنه كان بوسعنا أن نشهد خطوة إيجابية مهمة واعدة في الاتجاه الصحيح في عملية وقف تصعيد الصراع".

ع.أ.ج (أ ف ب، دب أ، رويترز)

مختارات

إعلان