المعارضة الألمانية تنتقد دعم الجيش لاختبار دبَابة حديثة في السعودية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 06.07.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المعارضة الألمانية تنتقد دعم الجيش لاختبار دبَابة حديثة في السعودية

وجهت المعارضة الألمانية انتقادات للحكومة بسبب دعم الجيش الألماني لاختبار دبابة ألمانية من طراز "ليوبارد 2" على الأجواء الصحراوية. ويدور جدل كبير داخل ألمانيا حول إرسال خبير أسلحة للمملكة بسبب مشكلات حول حقوق الإنسان.

انتقدت المعارضة الألمانية بشدة دعم الجيش الألماني لاختبار دبابة ألمانية طراز "ليوبارد 2" في السعودية. واتهم ساسة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب "اليسار" الحكومة الألمانية، اليوم الجمعة (6 يوليو/ تموز 2012)، بإساءة استخدام الجنود الألمان كمساعدين في تصدير الأسلحة. وقال خبير الشؤون الدفاعية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، راينر أرنولد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "هذا قرار خاطئ، بصورة فادحة".

وكانت السعودية أبدت رغبتها في شراء 270 دبابة ألمانية مقاتلة، طراز"ليوبارد 2 إيه 7". وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية، أمس الخميس، أنه تم إرسال ضابط أركان من الجيش الألماني إلى السعودية للمشاركة في اختبار هذا النوع من الدبابات في الأجواء الصحراوية.

ويدور جدل كبير داخل ألمانيا حول إرسال خبير أسلحة للمملكة بسبب مشكلات حول حقوق الإنسان. وقال أرنولد إنه ليس من المقبول بيع دبابات إلى السعودية، مضيفا أنه لا يرى في إشراك الجنود الألمان أمرا سليما. كما أعربت المديرة التنفيذية للكتلة البرلمانية لحزب الخضر، كاتيا كويل، عن معارضتها للزج بالجيش الألماني في هذا الأمر، وقالت: "ليس من مهام الجيش دعم قطاع صناعة السلاح في التصدير". من جانبه، أشار نائب رئيس حزب "اليسار"، يان فان أكين، إلى أن الشرطة الاتحادية الألمانية تدعم أيضا السعودية من خلال تدريب حرس الحدود، مضيفا أن هذا المشروع ممول من مجموعة الفضاء والدفاع الجوي الأوروبية (إيدس). ورأى أكين في ذلك: "إساءة استخدام لجنود ورجال الشرطة الألمانية كداعمين لصفقات تصدير السلاح".

ووفقا لبيانات وزارة الدفاع الألمانية، يختبر ضابط الأركان الألماني سلامة إطلاق النار من أحدث إصدار لدبابة "ليوبارد 2" في السعودية. وأشارت الوزارة إلى أن الشركة المصنعة "كراوس- مافاي فيجمان" تتحمل تكاليف الاختبار. وتلتزم الحكومة الألمانية الصمت منذ أشهر بشأن هذه الصفقة التي تقدر بمليارات اليورو.

(ف.ي/ د ب ا)

مراجعة: منصف السليمي