المشروع | وثائقي | DW | 06.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

المشروع

للمرة الأولى في تاريخ معرض دوكومنتا، الذي يرجع إلى 60 عاماً، يقام أهم معرض عالمي للفن المعاصر في مدينتين: في كاسل وفي أثينا. تحت شعار: التعلم من أثينا!

ما الذي يمكن أن يتعلمه المرء من أثينا؟ من مدينة تتأرجح بين الإحباط واليأس، قلة الحيلة والسخط. من مدينة ينقصها الكثير والتي تستضيف الآن معرضاً من ألمانيا. 

يريد القائم على المعرض آدم شيمشيك أن يسلط الضوء من وجهات نظر مختلفة على العالم، الذي يزداد تعقيداً: من مدينة كاسل الواقعة في غربي ألمانيا، أي "الغرب الغني" – ومن مدينة أثينا، في الجنوب الذي أثقلت كاهله الأزمات ويعد أكثر البقاع توتراً، التي يعرفها شيمشيك في الوقت الحالي.

وبالفعل: لا يوجد مكان على سطح الأرض تجمعت فيه أكبر التحديات، التي تواجه أوروبا حالياً، مثل العاصمة اليونانية. فمنذ 8 سنوات يعاني السكان من الأزمات الاقتصادية وسياسات التقشف الصارمة. بالمقابل، فإن الدولة تتحمل فوق طاقاتها. وفي هذا المكان بالتحديد يعتزم معرض فني الآن تحرير طاقات جديدة.

ولكن، هل تحتاج أثينا إلى معرض دوكومنتا؟ وهل يحتاج معرض دوكومنتا إلى أثينا؟ في فيلمنا الوثائقي نغوص في العاصمة، في تاريخها المتقلب وحاضرها المعقد. في الأسئلة المتعلقة بالأمل المرتبط بالمعرض. وفي المخاطر التي تخفيها مشاريع من عذا القبيل، في مكان فاقت أطلاله الأثرية شهرة الفن المعاصر هناك. سنتحدث إلى القائمين على دوكومنتا، وإلى السياسيين، وإلى ممثلي المشهد الفني الحر، الذين تفاعلوا مع الأزمة بإبداع مفاجئ، حتى أنهم كرسوا أنفسهم لقضايا اللاجئين كذلك.

طيلة 100 يوم ستستضيف أثينا معرض دوكومنتا – ولكن الفن لن يكون الموضوع الوحيد لهذا الحدث. فالمعرض العالمي يود أيضاً أن يكون عادلاً تجاه أزمات هذا العصر الكبيرة كالحروب والتهجير والاستغلال والاستعمار.

ما الذي بإمكان الفن أن يقدمه في هذه الأوقات المضطربة؟ هل سينجح معرض دوكومنتا حقاً في بث طاقة جديدة وفتح آفاق جديدة في مدينة أثينا؟ ما الذي سيبقى عندما تغادر قافلة الفن المدينة بعد 100 يوم؟ لدى كل فنان جوابه الخاص على هذا السؤال. لكن، على أية حال فإن النسخة 14 لمعرض دوكومنتا ستكون أكثر من مجرد معرض فني، فهي بمثابة مقياس زلازل لعصرها.