المسلمون والألمان: انفتاح مرهون بمستوى التعليم؟ | معلومات للاجئين | DW | 08.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

المسلمون والألمان: انفتاح مرهون بمستوى التعليم؟

أزمة اللاجئين والتهديدات المتزايدة من الإرهابيين تزيد من حدة الجدل المطروح في أوروبا حول الإسلام. وأكدت دراسة جديدة على أن تقبل وانفتاح الألمان على المسلمين رهين بمجموعة من المعطيات أهمها المستوى التعليمي.

مازال المسلمون والإسلام يعتبرون أمرا غريبا بالنسبة لغالبية الألمان حتى بعد عقود من العيش سوية. السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى كون التواصل بين المسلمين وغير المسلمين في ألمانيا ينحصر في المدارس والعمل، أما الصداقات والعلاقات الشخصية الأخرى فتبقى حالات نادرة. أفاد استطلاع أجرته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن 62 بالمائة من غير المسلمين قالوا إنه لا يوجد مسلمون في محيطهم الخاص. لكن الأمور تطورت إلى حد ما، ففي حين يشكل الذين لديهم معارف مسلمون نسبة الثلث، ترتفع هذه النسبة بشكل واضح لدى الشباب. فقد أكد حوالي نصف عدد الشباب الذين شملهم الاستطلاع على وجود علاقات تربطهم مع مسلمين. والملفت للنظر أيضا أن الأشخاص الحاصلين على الباكالوريا لديهم أصدقاء مسلمون أكثر من أولئك الذي لديهم مستوى تعليمي أقل. وبينما صرح 28 بالمائة فقط من المستجوبين في مستوى الثانوية العامة بأن لديهم علاقات مع مسلمين، ارتفعت النسبة إلى 42 بالمائة لدى الأكاديميين.

وهذا بالرغم من أن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا لديهم عموما مستوى تعليمي أقل من المعدل العام لسكان ألمانيا. "حتى مؤشر هيئة مراقبة الاندماج والهجرة في ألمانيا يبين أن المستوى التعليمي العالي ينعكس على مدى الانفتاح على التعددية والاختلاف"، تقول كورنيليا شو وهي عضو في هيئة مراقبة الاندماج والهجرة في ألمانيا. وتضيف "أيضا الأشخاص ذوي الدخل المرتفع يتعاطون بشكل إيجابي أكثر مع الأجانب".

وصرح واحد من كل مشاركين اثنين (أي حوالي 52 بالمائة) في الاستطلاع الذي أجراه معهد استطلاع الرأي " YouGov"، بأنه لا يعرف سوى القليل عن الإسلام. بينما لا يعرف واحد من كل خمسة من المستجوبين شيئا عن هذه الديانة. ورغم انطلاق مبادرة "يوم المساجد المفتوحة" منذ 1997 إلا أن 84 بالمائة من غير المسلمين لم يسبق لهم رؤية مسجد من الداخل.

بالمقابل أفاد 68 بالمائة من المستجوبين المسلمين بأن لديهم دراية جيدة أو جيدة جدا بالديانة المسيحية. "سيكون من المهم أن نعرف أكثر عن جيراننا المسلمين وعن الإسلام" تقول شو. وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي التواصل واللقاء الشخصي، لأن "من خلاله يمكن أيضا تبديد المخاوف الموجودة". 60 بالمائة من المشاركين البالغين في الاستطلاع نفسه صرحوا بأنه يلاحظون خلال حياتهم اليومية ارتفاع عدد المسلمين في ألمانيا لكن لم يسبق لهم أن صادفوا الأقليات المتطرفة منهم. وأجاب 87 بالمائة بالنفي على سؤال: "هل سبق لك أن التقيت بشخص يُعرف نفسه على أنه من أتباع تيار إسلامي راديكالي؟".

وفي الأشهر الماضية عبر سياسيون من أحزاب ألمانية مختلفة عن شكوكهم إزاء تمويل مساجد متطرفة في ألمانيا من طرف مؤسسات إسلامية من السعودية ودول خليجية أخرى. وقد سبق لكتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني أن قدمت تساؤلا عن عدد المنظمات التي تحظى بدعم من السعودية دون الحصول على إجابة. ويعيش في ألمانيا أكثر من 4 ملايين مسلم، معظمهم جاؤوا كعمال أجانب بالإضافة إلى ذويهم. بينما جاءت فئة أخرى عبر اللجوء وأغلبهم على سبيل المثال من أفغانستان وإيران والعراق وسوريا.

إعلان