المسجد الليبرالي الجديد في برلين ينفي علاقته بحركة غولن | أخبار | DW | 21.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المسجد الليبرالي الجديد في برلين ينفي علاقته بحركة غولن

جاء رد الناشطة سيران أطيش، صاحبة مبادرة إنشاء مسجد ليبرالي في العاصمة الألمانية على الحكومة التركية، التي ربطتها بحركة فتح الله غولن، سريعا. أطيش نفت أي علاقة لها بهذه الحركة كما نأت الأخيرة بنفسها عن المسجد الجديد.

نفت سيران أطيش، صاحبة مبادرة إنشاء مسجد "ابن رشد - غوته" الليبرالي  في العاصمة الألمانية برلين أي علاقة لها بحركة الداعية التركي عبد الله غولن، التي تتهمها الحكومة التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو من العام الماضي.

وقالت أطيش، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الأربعاء (21 حزيران/ يونيو 2017): "ليس لنا بهم أي علاقة"، مضيفة: "نحن أكثر تقدمية وليبرالية منهم". ومشيرة لتقرير إعلامي تركي يربط بين المسجد الجديد وحركة غولن، قالت أطيش: "هذه أخبار تجعل مني هدفا من خلال وصفي بأني إرهابية".

في المقابل، نأى  إركان كاراكويون،  رئيس مؤسسة "الحوار والتعليم" المقربة من حركة غولن في ألمانيا، بنفسه عن المسجد الذي أسسته الناشطة الألمانية من أصل تركي. وقال كاراكويون إنه تلقى تهديدات بالقتل بعدما ربطت محطة تليفزيونية تركية بينه وبين مشروع أطيش على نحو زائف. 

وكانت رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" قد ربطت المسجد الليبرالي الجديد، الذي تم افتتاحه يوم الجمعة الماضي في برلين بحركة الداعية التركي فتح الله غولن. وذكرت "ديانت" في بيان لها مساء أمس الثلاثاء: "من الواضح أن هذا مشروع للتحول الديني، ويجري تنفيذه منذ سنوات تحت رعاية حركة فتح الله غولن ومنظمات أخرى مشؤومة".

ويشار إلى أن المسجد الجديد، الذي يحمل اسم "ابن رشد- غوته" يصلي ويخطب فيه النساء والرجال على حد سواء. ويفتح المسجد، المقام داخل قاعة مستأجرة في كنيسة بروتستانتية ببرلين، أبوابه للطوائف الإسلامية المختلفة على حد سواء، مثل السنة والشيعة والعلويين والصوفيين.

أ.ح/ع.ج.م (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان