المرصد يوثق مقتل 19 مدنيا في غارات تركية على منطقة عفرين | أخبار | DW | 05.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المرصد يوثق مقتل 19 مدنيا في غارات تركية على منطقة عفرين

رغم تأكيد تركيا المستمر على أن حملتها العسكرية على منطقة عفرين تستهدف المقاتلين الأكراد فقط وأنها تتجنب المدنيين، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن مقتل 19 مدنيا بينهم طفلان جراء غارات جوية تركية على بلدة جندريس.

قتل 19 مدنياً الاثنين (الخامس من مارس/ آذار 2018) في قصف جوي تركي استهدف بلدة جندريس في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، والتي تشهد هجوماً تشنه أنقرة وفصائل سورية موالية لها، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة.

وأورد المرصد أن "القوات التركية تستهدف بالغارات والمدفعية منذ الفجر بلدة جنديريس ومحيطها"، والتي تسعى للتقدم باتجاهها في جنوب غرب منطقة عفرين. وأسفرت الغارات عن مقتل "19 مواطناً بينهم طفلان، وأصيب آخرون بجروح"، وفق المرصد الذي كان قد تحدث صباحاً عن مقتل 13 مدنياً.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "الحصيلة ارتفعت لاحقاً نتيجة استمرار القصف الجوي والبري". وأصيب نحو مائة آخرين بجروح، بحسب المرصد، الذي أورد أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ومفقودين.

وباتت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها على أطراف بلدة جنديريس، بعدما تمكنت منذ بدء هجومها في العشرين من يناير/ كانون الثاني من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا.

türkische Angriffe auf die syrische Provinz Afrin (Getty Images/AFP/N. Al-Khatib)

مقاتلون من المعارضة السورية في إحدى قرى منطقة عفرين، أرشيف

ومع سقوط المزيد من الضحايا، ارتفعت حصيلة القتلى جراء الهجوم التركي إلى أكثر من 170 مدنياً، بينهم 29 طفلأ، وفق حصيلة للمرصد السوري.

من جانبها، تنفي أنقرة استهداف المدنيين وتقول إن عمليتها موجهة ضد مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تصنفها منظمة "إرهابية". وتخشى أنقرة من إقامة الأكراد حكماً ذاتياً على حدودها، على غرار كردستان العراق.

ويتصدى المقاتلون الأكراد، الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، للهجوم التركي. لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية عسكرية واسعة بهذا الشكل يتخللها قصف جوي.

وطلب المقاتلون الأكراد من قوات النظام السوري التدخل، وبعد مفاوضات دخلت في 20 فبراير/ شباط قوات محدودة وصفها الإعلام السوري الرسمي بـ"القوات الشعبية"، فيما تحدثت الوحدات الكردية عن "وحدات عسكرية" للحكومة السورية. وتوزعت تلك القوات على جبهات عدة إلى جانب المقاتلين الأكراد، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات على محاور عدة في عفرين.

ووثق المرصد مقتل 58 عنصراً على الأقل من تلك القوات الموالية للنظام السوري جراء القصف التركي والمعارك، فضلاً عن  نحو 310 من المقاتلين الأكراد و270 عنصراً من الفصائل الموالية لتركيا.

وأحصت تركيا مقتل 40 من جنودها على الأقل منذ بدء هجومها.

ي.أ/ أ.ح (أ ف ب)

مختارات

إعلان