المرصد: قتلى وجرحى في غارات جوية سورية روسية على حلب | أخبار | DW | 22.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

المرصد: قتلى وجرحى في غارات جوية سورية روسية على حلب

قتل ما لايقل عن تسعة أشخاص اليوم الجمعة في غارات جوية لمقاتلات سورية-روسية على مناطق واقعة تحت سيطرة فصائل معارضة في مدينة حلب شمالي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري ونشطاء.

Syrien Aleppo Bürgerkrieg Luftschläge

صورة من الأرشيف

قتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح العشرات اليوم الجمعة (22 أبريل/نيسان 2016) إثر غارات جوية على أحياء خاضعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في حلب بشمال سوريا، حسبما صرح الدفاع المدني لوكالة فرانس برس.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الغارات قام بها سلاح الطيران السوري مشيرا إلى مقتل 10 أشخاص خلال الغارات. وقال الناشط محمود الشهابي في مدينة حلب، لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) عبر خدمة "سكايب" إن "الطائرات التابعة للنظام السوري وروسيا تشن غارات على عدة مناطق سكنية يسيطر عليها الثوار". وأفاد مراسل الوكالة أن الغارات استهدفت أربعة أحياء شرق المدينة.

وقتل في الغارات التي استهدفت حي بستان القصر، أحد أكثر الأحياء السكنية كثافة في المدينة، سبعة اشخاص وجرح ثمانية آخرون، فيما قتل مدنيان وجرح ثمانية آخرون في حي المشهد، حسب الدفاع المدني.

يذكر أن مدينة حلب مقسمة منذ عام 2012 بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المقاتلة وأخرى غربية واقعة تحت سيطرة قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية.

وتتنوع في محافظة حلب الجبهات وأطراف النزاع، إذ تخوض قوات النظام معارك ضد جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها في ريف حلب الجنوبي والمناطق الواقعة شمال مدينة حلب. كذلك تدور معارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وأخرى بين التنظيم المتطرف والفصائل المقاتلة قرب الحدود التركية في اقصى ريف حلب الشمالي.

وعادت أعمال العنف في أطراف حلب منذ نحو ثلاثة أسابيع بعد أن سادها الهدوء منذ تطبيق وقف إطلاق النار في نهاية شباط/فبراير بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة، وبخاصة في شمال المدينة ما دفع بآلاف السكان إلى الخروج من منازلهم.

وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ في آذار/مارس عام 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ثم تطورت لاحقا الى حرب متشعبة الأطراف أسفرت عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص وتسببت بدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

ش.ع/ع.ج.م/ أ ف ب/ رويترز، د ب أ)

مختارات