المجموعة الأولى في مونديال جنوب إفريقيا- نعمة أم نقمة على أصحاب الأرض؟ | رياضة| تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية | DW | 24.05.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

المجموعة الأولى في مونديال جنوب إفريقيا- نعمة أم نقمة على أصحاب الأرض؟

وضعت القرعة فرنسا وجنوب إفريقيا وأوروغواي والمكسيك ضمن المجموعة الأولى لمنافسات الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا. فرنسا يُنظر لها كأقوى مرشح لتصدر المجموعة بينما تذهب بعض التوقعات الى خروج أصحاب الأرض مبكرا من المنافسة.

جوهانسبرغ حيث ستقام معظم مباريات كأس العالم 2010

جوهانسبرغ حيث ستقام معظم مباريات كأس العالم 2010

وفق قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم/ فيفا، يتأهل البلد الذي يحتضن بطولة كأس العالم لكرة القدم بشكل مباشر لخوض غمار النهائيات، وكذلك الأمر بالنسبة لجنوب إفريقيا التي ستنظم على أرضها الدورة التاسعة عشرة لأكبر تظاهرة كروية في العالم برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم/ فيفا. وستجمع مباراة الإفتتاح بين أصحاب الأرض ومنتخب المكسيك، وتجري في الحادي عشر من يونيو/حزيران المقبل على ملعب جوهانسبورغ.

و تضم المجموعة الأولى، إلى جانب جنوب إفريقيا والمكسيك، منتخبي فرنسا والأوروغواي. ومن المنطقي أن يكون المنتخب الفرنسي المرشح الأقوى لإحتلال صدارة تلك المجموعة، بحكم مكانته من بين المنتخبات العشر الأولى في التصنيف العالمي للفيفا. كما أنه فاز على أرضه ببطولة العالم عام 1998، ثم حاز على لقب الوصيف في مونديال ألمانيا 2006.

تأهل مثير للجدل

Fußball Irland Frankreich Handspiel Thierry Henry

تيري هنري و"يد الله"

ورغم التاريخ الكروي العريق الذي يتمتع به المنتخب الفرنسي، إلا أن "الديوك" وفي مرحلة التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا كانوا موضع سخرية، حيث أثير جدل كبير حول هدف التعادل الذي أنقذ المنتخب الفرنسي في آخر لحظة من مباراة الإياب أمام نظيره الإيرلندي، ومنحه شرف المشاركة في بطولة كأس العالم، بعدما انتهت المباراة بهدف لكل من الفريقين. إلا أن الهدف كان "مغشوشا"، فقد أحرزه اللاعب ويليام غالاس، عبر تمريرة من المهاجم وقائد المنتخب تيري هنري الذي وضعها في قدم غالاس بعد لمسة. ورغم الإعتراضات القوية التي وجهها لاعبو ايرلندا، إلا أن الحكم مارتين هانسون احتسبه، مرجحا كفة الديوك الذين كانوا قد فازوا في مباراة الذهاب خارج قواعدهم.

ولم يوافق الفيفا على اعادة المباراة، كما طالبت بذلك إيرلندا، فكان تأهل المنتخب الفرنسي رسميا إلى مونديال جنوب إفريقيا. واستخدمت الصحافة الفرنسية حينها عبارة "يد الله" التي أنقذت الفرنسيين من "السقوط في الهاوية"، وذلك في إشارة إلى هدف النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا الشهير بيده في مرمى انجلترا في كأس العالم بالمكسيك عام 1986.

وزادت الطريقة التي تأهلت عبرها فرنسا إلى المونديال من حجم الانتقادات الموجهة للمدرب ريمون دومينك من قبل وسائل الإعلام الفرنسية. لكن لاعبي المنتخب قدموا دعما هائلا لدومنيك، حتى أولئك الذين تركهم الأخير على مقاعد الاحتياط. ومن ميونخ، علق نجم الفريق البافاري، الفرنسي فراك ريبري مؤخرا، بأنه يتمنى أن يظل دومنيك مدربا للفريق الفرنسي إلى غاية أن يقرر هو (ريبري) اعتزال كرة القدم.

باريرا أمل أصحاب الأرض

WM 2006 - Mexiko - Fan

مشجعو المنتخب المكسيكي يراهنون على خبرة منتخبهم في المونديال لمواجهة جنوب إفريقيا

وعكس ما يجري في فرنسا، يراهن مشجعو منتخب جنوب إفريقيا على براعة وخبرة المدرب البرازيلي ألبرتو كارلوس باريرا، وهم يترقبون بلهفة خططه "الجهنمية". وقد صرح باريرا مؤخرا أن هدفه الأسمى في الوقت الحالي، "إعداد اللاعبين للوصول إلى غاية الحادي عشر من يونيو إلى مستوى بدني عال واستقرار نفسي، يخول لهم خوض مباراة الافتتاح أمام 94 ألف متفرج"، بل وأمام مئات الملايين من عشاق كرة القدم الذين سيتابعونها على شاشات التلفزيون.

ويعتمد باريرا في تشكيلته بشكل أساسي على الحرس القديم، من أمثال المهاجم بيني ماكرثي وزميله المخضرم لاعب خط الوسط ستيفن بينار وكلاهما يلعب في الدوري الانكليزي.

المكسيك والأوروغواي مستوى متقارب

Fußball FC Fulham Atletico Madrid Mai 2010

فورلان يحتفل بهدفه الحاسم في مباراة نهائي هذا الموسم لكأس دوري أوروبا ليغ الذي فاز به فريقه أتليتيكو مدريد أمام فولهام الإنجليزي والذي أقيم في هامبورغ

أما منتخب المكسيك، المنتخب الثالث في المجموعة الأولى، فسيشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، لكنه لم يتمكن خلال مسيرته من تجاوز الدور ربع النهائي من البطولة، وسيقوده إلى جنوب إفريقيا، المدرب خافيير آغييره الذي سبق له أن قاد المكسيك إلى مونديال 2002.

ولا يزال أغييره وإلى غاية اللحظات الأخيرة من انطلاق المونديال غير راض عن أداء فريقه ويشكو من "الأخطاء المتكررة" في خط الهجوم والوسط. ويعتبر قائد المنتخب ولاعب برشلونة الإسباني رافائيل ماركيز، من أشهر نجوم المنتخب المكسيكي.

تجدر الإشارة إلى أن مدرب منتخب الأوروغواي، المنتخب الرابع في المجموعة الأولى، أوسكار تاباريز هو الآخر، اظهر امتعاضه من ضعف أداء منتخب بلاده في مرحلة التصفيات، لكن التأهل إلى المونديال كان "الأهم"، حسب تعبيره.

وتشارك الأوروغواي للمرة الحادية عشرة في تاريخها في نهائيات كأس العالم. وأحد أشهر نجومها المهاجم دييغو فورلان نجم فريق أتلتيكو مدريد، الذي بلغ رصيده من الأهداف ثلاثة وعشرين هدفا لصالح منتخب بلاده، وسلطت الأضواء على دوره الحاسم في فوز فريقه أتلتيكو مدريد بكأس دوري أوروبا ليغ هذا الموسم.

الكاتب: لوتس كيلنغ/ بنكيران وفاق

مراجعة: منصف السليمي

مختارات