المتحدث باسم ميركل ينضم لمنتقدي زيارة وفد ″البديل″ لدمشق | معلومات للاجئين | DW | 07.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

المتحدث باسم ميركل ينضم لمنتقدي زيارة وفد "البديل" لدمشق

انتقدت الحكومة الألمانية بشدة زيارة أربع نواب برلمانيين من حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني الشعبوي لدمشق. فيما أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أنه لم يتم إطلاع الوزارة بشكل مسبق على الزيارة.

انضمت الحكومة الألمانية إلى منتقدي زيارة وفد حزب البديل الشعبوي الألماني إلى سوريا. وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (السابع من آذار/مارس 2018) بالعاصمة برلين: "من يسايرون هذا النظام (السوري) يستبعد نفسه من أن يكون مؤهلا" للعمل السياسي، وذلك في إشارة إلى أعضاء حزب "البديل".

وأضاف زايبرت أن "النظام السوري يظهر كل يوم إلى أي مدى هو غير إنساني"، معتبراً أن الرئيس الأسد "يتحمل مسؤولية" العنف بحق المدنيين في إدلب وحلب والغوطة الشرقية أو "يرتضيه". ومن جانبها، أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أنه لم يتم إطلاع الوزارة بشكل مسبق على الزيارة.

ويزور دمشق حاليا وفد من حزب "البديل لألمانيا" اليميني الشعبوي. والتقى أمس الثلاثاء مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون الداعم للنظام. وأعلن أعضاء الوفد أنهم التقوا أيضا وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر. وأعلن وفد الحزب الشعبوي الألماني أنه توجه إلى العاصمة السورية "للاطلاع على الوضع الإنساني من كثب" لأن وسائل الإعلام الألمانية لا تعكس "الوضع الفعلي" في هذا البلد. وأكد أنه "فوجئ بالوضع الطبيعي الذي يسود" شوارع دمشق، حسب تغريدات وتعليقات لأعضاء الوفد.

Twitter Account Christian Blex, AfD - Reise nach Syrien (twitter.com/ChristianBlex)

أعضاء وفد حزب البديل مع المفتي أحمد بدر الدين حسون.

انتقادات من مختلف أطراف الطيف السياسي

وكانت الطبقة السياسية الألمانية، وخصوصا ممثلون عن الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي اللذين يشكلان الائتلاف الحاكم في برلين. وفي هذا السياق قال خبير الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكي رولف موتسنيش إن هذه الزيارة "تندرج ضمن استراتيجية محددة وهي ترقية نظام الأسد ومؤيديه".

كذلك انتقد الزيارة ميشائيل براند، مسؤول حقوق الإنسان في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، وقال إن اللقاء مع "زمرة قتلة" أمر "مثير للاشمئزاز" في حين يستخدم "الديكتاتور (بشار) الأسد القنابل والغاز السام". وتابع براند، الذي ينتمي لحزب ميركل، أن ممثلي حزب "البديل" لم يترددوا في الاجتماع مع "مفتي الأسد الوحشي الذي دعا (أي المفتي) إلى شن هجمات انتحارية في أوروبا وبارك آلاف أحكام الإعدام".

وأضاف براند متهما أعضاء وفد "حزب البديل" بأنهم أساؤوا إلى "السمعة الجيدة لبلادنا (ألمانيا) وأهانوا ضحايا الحرب الوحشية"، وعلاوة على ذلك فإن الضحك أمام الكاميرا "مقزز" وهذه "الأشكال يجب ألا تتحدث بعد الآن عن الأخلاق والقيم المسيحية".

كما أدان البرلماني الألماني أميد نوري بور من حزب الخضر المعارض الزيارة وقال في تغريدة "من المثير للاشمئزاز حقا أن يكون نفس (بعض) أعضاء حزب البديل، الذين زاروا شبه جزيرة القرم، أن يتجمعوا في قصور في حين يقصف مضيفهم الأطفال على بعد أقل من 15 كيلومترا منهم".

خ.س/أ.ح (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة