المانيا تحيي ذكرى توحيدها وسط حنين الى الماضي | سياسة واقتصاد | DW | 31.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المانيا تحيي ذكرى توحيدها وسط حنين الى الماضي

دعت المستشارة أنغيلا ميركل الى دور ألماني أكبر على الساحة الدولية من أجل الحرية والديمقراطية. دعوة ميركل جاءت بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية توحيد شطري ألمانيا، وهي ذكرى أحياها الألمان بمزيج من الرضا والاعتراف بالأخطاء.

default

اعتبرت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل أن على المانيا تحمل المسؤولية على مستوى العالم من أجل الحرية والديمقراطية. وقالت ميركل خلال حفل اليوم الثلاثاء ( 31 أغسطس/ آب ) في رحاب أحد القصور الشهيرة في العاصمة برلين، بمناسبة الذكرى العشرين لمرور 20 عاما على توقيع اتفاقية توحيد شطري المانيا، انه يجب على الألمان النضال دوليا من أجل تلك الانجازات التي حققوها، وأردفت قائلة "اذا عجزنا عن ذلك فسينتابنا الإحباط في تحقيق رفاهيتنا ونجاحنا" .

كما نوهت المستشارة الالمانية مبركل بشجاعة المواطنين بشرق ألمانيا في تحقيق وحدة البلاد، مذكرة بالدور الكبير الذي لعبه المدافعون عن حقوق الإنسان وأولئك الذين فروا من ألمانيا الديمقراطية سابقا.

وربطت المستشارة ميركل، التي تنحدر من ألمانيا الديمقراطية سابقا، تصريحاتها بتجربتها الشخصية، وقالت بأنها تعلمت كمتحدثة لأول حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي في برلين الشرقية سابقا برئاسة رئيس الوزراء لوثار دي ميزيير الكثير عن البنية التحتية لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

وجوه من الماضي والحاضر

20 Jahre Deutsche Einheit Bilderserie

وزيرا خارجية ألمانيا الديمقراطية سابقا ماركوس ميكل(يسار) وجمهورية ألمانيا الاتحادية هانتس ­ديتريش غينشر

وشارك في الاحتفال الذي أقيم في برلين بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية توحيد شطري ألمانيا، شخصيات عايشت فترة التوحيد، من بينها وزير الخارجية الألماني الأسبق هانتس ­ديتريش غينشر وآخر رئيس وزراء لألمانيا الشرقية لوتار دي ميزيير.

لكن حتى بعد مرور 20 عاما على إعادة شطري ألمانيا فان دراسة أخيرة كشفت أن واحدا من بين ألمانيين لم يقبل بعد الوحدة. وذكرت الدراسة أن 9 في المائة من الألمان الشرقيين يحنون الى عودة ألمانيا الديمقراطية سابقا، فيما يتمنى 11 في المائة من مواطنيهم في غرب البلاد إعادة تشييد جدار برلين. ومن حين لآخر يعترف ساسة ألمان مثل ما فعله وزير الداخلية الألماني الحالي توماس دي ميزيير بأن اتفاقية الوحدة انجاز سياسي وإداري، علما أن الفوارق بين شطري ألمانيا ماتزال قائمة على المستويين الفكري والعاطفي .

ويجدرالإشارة الى أنه تم التوقيع على اتفاقية التوحيد بين جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا في ال 31 من آب/أغسطس عام 1990 ، وذلك بعد مرور 41 عاما على انقسامهما.

( س م / د ب أ ـ آ ب )

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان