القطرية تحل مكان لوفتهانزا في رعاية بايرن ميونيخ | عالم الرياضة | DW | 21.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

القطرية تحل مكان لوفتهانزا في رعاية بايرن ميونيخ

رغم الانتقادات الموجهة لفريق بايرن ميونيخ الألماني من قبل الصحافة ومنظمات حقوقية بسبب علاقته المييزة مع قطر، إلى أن البافاري اختار الخطوط القطرية راعيا جديدا له بدلا من لوفتهانزا التي عمل معها 16 سنة، ماذا وراء ذلك؟

أصبحت الخطوط الجوية القطرية الراعي الجديد لنادي بايرن ميونيخ، مزيحة بذلك الشريك التجاري الأول للنادي الألماني، شركة لوفتهانزا الألمانية، والتي كانت متعاقدة مع البافاري لستة عشر سنة كاملة.

وأكدت إدارة البافاري لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" صحة الأنباء حول عقد مبرم بين الطرفين لخمس سنوات، بدء من انطلاق الموسم القادم. ونقلت الصحيفة الألمانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء (21 فبراير/ شباط 2018)، عن رئيس قسم التسويق ببايرن، أندرياس يونغ، أن التعاقد مع الشركة الخليجية يتوافق "جيدا" مع استراتيجية النادي لتثبيت أقدامه على الساحة الكروية "الدولية".

وحسب ذات المسؤول فإن الشركة القطرية تتوسع في الأسواق الأمريكية والآسيوية ، وهذا ما سيخدم أيضا طموح البافاري، و"هنا سوف نطور معا استراتيجيات جديدة"، يقول يونغ لـ"فراكفورتر ألغماينه".

يذكر أن بايرن ميونيخ له العديد من الرعاة من الوزن الثقيل، والشركة القطرية ستنضم إلى فئة الصفوة بين هؤلاء. وذلك إلى جانب شركة أديداس لصناعة الملابس الرياضية، وشركة أودي العملاقة للسيارات إلى جانب شركة أليانس الدولية للتأمينات وشركة الاتصالات دويتشه تيليكوم.

ومن المنتظر أن يحمل لاعبو البايرن  إشارة الخطوط القطرية على سواعدهم، بموجب عقد بقيمة عشرة ملايين يورو سنويا. وحسب وسائل إعلام متطابقة فإن عرض قطر هذا أفقد شركة لوفتهانزا، الراعي الأساسي للمنتخب الألماني لكرة القدم، قدرة البقاء على حلبة المنافسة.

يذكر أن الخطوط الجوية القطرية كانت حتى نهاية الموسم الماضي الراعي الأساسي لبرشلونة الإسباني، وذلك قبل أن تحل شركة "راكوتن" اليابانية محلها، مقابل 55 مليون يورو سنويا. ومن غير الواضح هل كان المال هو السبب الرئيسي بين طلاق البارسا والقطرية، أم الجراح التي تركتها صفقة نيمار والتي وبموجبها انتقل المهاجم البرازيلي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، النادي المملوك من قبل القابضة القطرية.

وكثيرا ما وجهت انتقادات شديدة إلى بايرن ميونيخ بسبب علاقته بقطر، البلد المنظم لمونديال 2022، والتي تتهمها منظمات حقوقية عدة بعدم احترام حقوق العاملين في الورشات العديدة لبناء المنشآت الرياضية استعدادا لنهائيات كأس العالم. وعند كل مرة يشد فيها بايرن ميونيخ الرحال إلى معسكره التدريبي التقليدي في الدوحة منذ عام 2011، تهاجمه وسائل الإعلام المحلية بعدم الاكتراث بوضعية حقوق الانسان هناك، في ما ترد إدارة النادي أن "الفريق يعمل بشكل جيد جدا مع شركائه الخليجيين"، وأنه "لا يتحفظ هناك على إثارة الحديث حول القضايا الاجتماعية الحساسة". 

تجدر الإشارة  إلى  أنه وفي الآونة الأخيرة، بدأت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية ومنظمة العمل الدولية "هيومان رايتس" تتحدث عن "تحسن" أوضاع عاملي البناء في قطر.

 

 

 

مختارات

إعلان