القس جونز يتراجع عن إلغاء مشروع إحراق المصحف | سياسة واقتصاد | DW | 10.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

القس جونز يتراجع عن إلغاء مشروع إحراق المصحف

هدد القس الأميركي تيري جونز بالعدول عن قراره إلغاء إحراق المصاحف، وذلك بعد أن سبق وأعلن توصله إلى اتفاق يقضي بتراجعه عن إحراق المصاحف مقابل نقل موقع مسجد من المقرر تشييده بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي.

default

الغموض يكتنف مصير مشروع القس تيري جونز لاحراق المصاحف

أعلن القس الأمريكي تيري جونز الذي أراد أن يحرق نسخاً من المصحف احتجاجاً على ما أسماه "التطرف الإسلامي"، في وقت متأخر أمس الخميس (9 سبتمبر/ أيلول) بتوقيت الولايات المتحدة إنه ربما يعيد النظر في قراره الذي اتخذه في وقت سابق أمس بإلغاء هذه الخطوة.

وكان القس قد أكد أنه حصل على تأكيد من محمد المصري، وهو أمام في اورلاندو يقوم بدور الوسيط، أن الأمام فيصل عبد الرؤوف الذي يقف وراء مشروع من المقرر تشييده بالقرب من موقع برجي مركز التجارية العالمي (جراوند زيرو) مستعد للاتفاق وأنه سيلتقي جونز غداً السبت في نيويوك للتباحث في المسألة، وذلك في مقابل إلغاء جونز مشروع إحراق المصاحف.

إلا أن المسؤولين عن مشروع المسجد سارعوا إلى النفي ورفض أي "مساومة" مع القس. وبعد أن علم بالنفي، قال القس جونز "إننا نعلق الأمور في الوقت الراهن لأننا فعلا محبطون ومصدومون وإذا كان (موقف الإمام رؤوف) صحيحا فيكون (المصري) قد كذب علينا بكل وضوح".

عبد الرؤوف: لم أتحدث إلى جونز

Jahrestag Anschläge 11. September Flash-Galerie

القس جونز يربط مشروع حرق المصاحف بتغيير موقع مسجد من المقرر تشييده بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي

وكان جونز يعتزم حرق نسخا من المصحف غدا السبت الذي يوافق الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة. وأوضح جونز لـ "ان بي سي": " في ظل ما نسمع، نحن مضطرون لإعادة التفكير في قرارنا (بالتخلي عن حرق المصحف)"، وذلك بعد أن نفى مسؤولو مشروع المركز الإسلامي والمسجد بأن هناك جهودا للتوصل إلى صفقة. وقال: "لذا، في الوقت الحالي لم نلغ الفعالية، ولكننا نعلقها فقط". وأضاف القس جونز في معرض إعلانه في مؤتمر صحفي الخميس عن إلغاء عزمه حرق نسخ من المصحف، انه "حقق هدفه" مضيفاً: "لا يريد الشعب الأمريكي المسجد هناك (في جراوند زيرو) وبالطبع المسلمون لا يريدوننا أن نحرق المصحف.

وقال جونز انه يعتزم السفر إلى نيويورك السبت للقاء الإمام فيصل عبدالرؤوف صاحب مبادرة قرطبة لبناء المركز الإسلامي، وأوضح انه لن يحرق القرآن بغض النظر عما يحدث في قضية المسجد والمركز، وذلك قبل أن يبدو لاحقا انه يتراجع عن قراره. واصدر عبد الرؤوف بيانا نفي فيه أن يكون قد تم التوصل الى اتفاق مع جونز لتغيير موقع المسجد ، وقال انه لم يتحدث إلى جونز.

(ه ع ا/دب ا/اف ب)

مراجعة: عماد مبارك غانم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان