″القارئ الإلكتروني″ لزيادة قدرة الكتاب الالكتروني على المنافسة | الرئيسية | DW | 13.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

"القارئ الإلكتروني" لزيادة قدرة الكتاب الالكتروني على المنافسة

بينما يجد تجار الكتب التقليدية صعوبة في تقبل الكتاب الإلكتروني، وجد اتحاد تجار الكتب في ألمانيا مخرجا لذلك من خلال قارئ كتب إلكتروني خاص. وتؤكد دراسة ألمانية عدم وجود فوارق في قراءة الكتب الالكترونية والمطبوعة.

default

هل تنجح المحاولة الألمانية في زيادة الإقبال على الكتاب الإلكتروني

أعلن اتحاد تجار الكتب في ألمانيا عن أنه سيطرح قارئ للكتاب الإلكتروني خاص، يحمل اسم "ليرو كولور"، من إنتاج شركة تريكستور، بداية من منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، أي قبل موسم أعياد الميلاد التجاري، وبسعر مائة يورو. ويعتبر الجهاز الجديد أكبر حجما من القارئ الإلكتروني التقليدي وأقل من الكمبيوتر اللوحي، وله شاشة ملونة ومزود بعدد من الوسائط الإلكترونية الأخرى.

ويسعى اتحاد المكتبات الألمانية من وراء دعم هذا القارئ الإلكتروني إلى توفير الظروف المناسبة للمحافظة على "المكانة الثقافية" لألمانيا حسب قول المدير التنفيذي للاتحاد، ألكسندر سكيبيس. ويستطيع التاجر الحصول على القارئ الإلكتروني بسعر 78 يورو، حسبما أعلن اتحاد تجار الكتب الألماني اليوم الأربعاء في معرض فرانكفورت، وبذلك يستطيع التاجر تحقيق أرباح من وراء بيع هذا الجهاز لعملائه. ولكن هذا الجهاز الجديد يواجه منافسة قاسية مع العديد من أجهزة القراءة الإلكترونية التي تشهد انخفاضا في أسعارها، وكذلك مع أجهزة الكمبيوتر اللوحي مثل جهاز كيندل فاير.

ويأمل رئيس سلسلة "تاليا"، وهي أكبر سلسلة مكتبات في ألمانيا، في أن يحقق الكتاب الإلكتروني تحولا إيجابيا خلال الأشهر الإثني عشرة المقبلة. ولا تزال مبيعات الكتاب الإلكتروني في ألمانيا أقل من 1% من إجمالي مبيعات الكتب، كما أن 10% فقط من الكتب المطروحة موجود أيضا بشكله الإلكتروني في ألمانيا.

Amazon Kindle Fire Flash-Galerie

الحواسيب اللوحية: أشد المنافسين للقارئ الالكتروني

لا فوارق بين المطبوع والالكتروني

وسادت سابقا فكرة تقول بأن الكتاب التقليدي أسهل للقراءة من الالكتروني، ولكن دراسة، استعرضت أمس الأربعاء (12 تشرين أول/ أكتوبر) في معرض فرانكفورت، لباحثين في جامعة ماينتس الألمانية، بددت تلك الشبهة الشائعة "فليس هناك تصادم بين ثقافات القراءة" حسب قول البروفيسور شتيفان فوسيل، رئيس معهد علوم الكتاب التابع لجامعة ماينتس. وأكد معدو الدراسة أنه لم يثبت لديهم وجود فروق موضوعية بين الأوقات المفضلة لقراءة الكتاب الإلكتروني والكتاب المطبوع لدى المتطوعين الذين شملتهم الدراسة، وكذلك لم يسجل الباحثون اختلافات في قدرات قارئي الكتابين، سواء كان هؤلاء شبابا أم شيوخا. ولكن رغم عدم وجود هذه الفروق الموضوعية فإن معظم المتطوعين أكدوا أن قراءة الكتاب المطبوع هي الأجمل.

(ف. ي/ د ب ا)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان