الفلسطينيون يستعيدون السيطرة على مخيم اليرموك بدمشق | أخبار | DW | 02.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الفلسطينيون يستعيدون السيطرة على مخيم اليرموك بدمشق

نجح مسلحون فلسطينيون اليوم الخميس في استعادة السيطرة على قسم كبير من مخيم اليرموك، الواقع جنوبي دمشق، ودحر مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى أطرافه، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين فلسطينيين ومقاتلين من المعارضة السورية استعادوا اليوم الخميس (الثاني من أبريل/نيسان 2015) السيطرة على أقسام كبيرة من مخيم اليرموك، جنوب دمشق، بعد أن اقتحمه مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" يوم أمس الأربعاء. وتابع المرصد أن عددا من المجموعات المسلحة في مخيم اليرموك "تمكنت من استعادة السيطرة على كل المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية". وكان الجهاديون اقتحموا المخيم أمس الأربعاء مما أثار مخاوف حول آلاف المدنيين الموجودين فيه حول اقتراب الجهاديين إلى هذا الحد من العاصمة السورية. بيد أن جماعات فلسطينية مسلحة شنت بدعم من مسلحين من المعارضة المحلية هجوما مضادا في وقت لاحق الأربعاء. وأعلن رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن "مقاتلين من المعارضة السورية دخلوا المخيم وساعدوا الفلسطينيين في صد تنظيم الدولة الإسلامية بعد مواجهات عنيفة".

وقال أنور عبد الهادي، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، إنه تم صد تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى "أطراف المخيم". وتابع أن كتائب "أكناف بيت المقدس" التابعة لحركة حماس اشتبكت مع تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال الليل. وأضاف أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون بجروح، لكن دون أن يتمكن من إعطاء تفاصيل حول الحصيلة. وتابع المرصد من مقره في لندن أن التنظيم الجهادي لا يزال يسيطر على "بعض المناطق" في المخيم، إلا أنه حدد الحصيلة بثلاثة قتلى.

من جهتها، أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن "قلقها الشديد" إزاء سلامة المدنيين في مخيم اليرموك. وأعلن المتحدث باسم الأونروا كريس غانيس أن "الاونروا تقدر وجود 3500 طفل من أصل 18 ألف مدني يقيمون في مخيم اليرموك. وتعرض المواجهات المسلحة العنيفة الأطفال لخطر الإصابة بجروح خطيرة أو الموت". ويعاني مخيم اليرموك (ستة كلم جنوب دمشق) نتيجة حصار النظام من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية ما تسبب في وفاة نحو مائتي شخص. وتراجع عدد سكانه من نحو 160 ألفا قبل اندلاع النزاع إلى نحو 18 ألفا.

ش.ع/و.ب (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان