الفصائل العراقية تعزز مواقعها في الأنبار بعد فقدانها الرمادي | أخبار | DW | 18.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الفصائل العراقية تعزز مواقعها في الأنبار بعد فقدانها الرمادي

بدأت فصائل مسلحة عراقية شيعية إرسال تعزيزات إلى محافظة الأنبار في غرب العراق غداة سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم "داعش". الاشتباكات الأخيرة حول المدينة خلفت حوالي 500 قتيل. وكيري يقول إن "الأوضاع ستنقلب ضد داعش قريبا".

Irak Tikrit Offensive gegen IS

صورة من الأرشيف

أمر حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي "هيئة الحشد الشعبي" الذي يشكل مظلة للفصائل المسلحة التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، وغالبيتها شيعية، بالاستعداد للمشاركة في معارك الأنبار آمرا في الوقت نفسه قواته "بالثبات" اثر انسحابها من مراكز عسكرية مهمة في الرمادي. ويأتي دخول قوات الحشد الشعبي إلى المحافظة ذات الغالبية السنية، بعد أشهر من تحفظ سياسيين سنة ومسؤولين محليين حول مشاركة هذه الفصائل، ومطالبتهم بدعم العشائر المناهضة للتنظيم بالسلاح والعتاد.

وحمل هادي العامري، احد ابرز قادة الحشد الشعبي وزعيم "منظمة بدر" ذات الدور الواسع في الحشد، هؤلاء السياسيين مسؤولية سقوط الرمادي. وأعلنت فصائل عدة أن أفواجا منها باتت موجودة في الأنبار، لا سيما في محيط مدينة الفلوجة الواقعة أيضا تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، وفي قاعدة الحبانية العسكرية، استعدادا للمشاركة في أي عملية لمحاولة استعادة الرمادي.

في سياق متصل قال مهند هيمور المتحدث باسم محافظ الأنبار اليوم (الاثنين 18 مايو/ أيار 2015) إن حوالي 500 شخص قتلوا في الاشتباكات التي دارت في الأيام الأخيرة حول مدينة الرمادي. وأضاف أن ما بين 6000 و8000 نزحوا من المدينة.

كيري يتعهد بدعم بغداد

من جهته أقر وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالمكاسب الميدانية التي حققها تنظيم "داعش" في العراق مؤخرا بسيطرته على الرمادي، ولكنه قال إن الاستعدادات العسكرية العراقية لم تكن على قدر المستوى في المنطقة، متعهدا بـ"انقلاب قريب" للأوضاع. ونقلت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأميركية عن كيري القول في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكورية الجنوبية ردا على سؤال حول الأوضاع في العراق :"في الأنبار، حيث لا يمتلك الجيش العراقي حضورا عدديا كافيا بعد، وأشدد على كلمة بعد، للانتقال من الدفاع إلى الهجوم ، تبرز فرص مثل الرمادي، حيث يكون لدى داعش إمكانية إلحاق الكثير من الضرر." وتابع كيري "هناك فرصة لرؤية المزيد من الهجمات كتلك التي رأيناها في الرمادي، ولكنني على ثقة من أن الأوضاع ستنقلب خلال الأيام المقبلة."

إلى ذلك وصل وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان اليوم الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية، وسيبحث دهقان مع المسؤولين العراقيين آفاق التعاون المشترك بين البلدين والأوضاع الأمنية الراهنة في البلاد. وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة أجراها الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى طهران استغرقت ثلاثة أيام، التقى خلالها الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ح.ز/ م.س (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

إعلان